دعوة للإنضمام لأسرتنا
اسم العضو
كلمة السر تأكيد كلمة السر
البريد الإلكتروني تأكيد البريد الإلكتروني
سؤال عشوائي



هل انت موافق على قوانين المنتدى؟


العودة   منتديات جنسى دوت نت > منتديات القصص الجنسيه المتنوعه > قصص سكس السحاق المثيره

قصص سكس السحاق المثيره قسم يختص بجميع مواضيع وقصص السحاق المقروءه,سحاق ساخن,قصص سحاق حقيقيه,سحاق علي كيفك,أفلام سحاق,سحاقيات عربيات,سحاقxسحاق,قصص سحاق عربي جديده,للسحاقيات فقط,Hot Lesbian Stories قصص نيك بنات , بنات بينيكوا بعض , بنات في المدرسه , بنات في الجامعه , بنات يمارسون السحاق , الأم وبنتها سحاق , السحاق في الدول العربيه .

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-05-2012, 05:02 AM   #1 (permalink)
مشرف قسم الاستشارات الجنسيه
 
الصورة الرمزية عقاب الليل

إحصائية العضو








عقاب الليل غير متواجد حالياً

افتراضي مروج ومعلمتها((قصة مثيرة جدا جدا))

أنا فتاة في الثامنة عشرة من عمري عند بداية هذه القصة .. وإسمي مروج.. من البحرين .. ومن أسرة
معروفة ووضع أهلي المادي أكثر من ممتاز .. بدأت قصتي هذه عندما كنت في السنة الأخيرة من المرحلة
الثانوية .. ولأني جميلة جدا .. وناعمة جدا .. ومثيرة جدا .. وجدت نظرات معلمتي غريبة ومريبة !!
معلمتي هذه مشهورة بالقسوة الا معي معروف عنها الحزم مع الكل حتى _يأتي دوري عندها اشعر بأني أنا
المسيطرة !!!!!!!!!! بعد فترة قليلة وبعد محاولات تقرب واهتمام كبير من معلمتي ساره ذات ال28 عاما دعتني
لزيارتها في منزلها وقد قابلت هذه الدعوه بكل الرضا والحماس والفرح ... وفعلا تمت الزيارة الأولى
وكانت المفاجأة المتوقعة طبعا .. كان اللقاء الترحيبي كبير جدا وكنت مرتبكة لأنها تظل معلمتي ..
حاولت التعامل معي بأسلوب مختلف جدا !! كصديقة مقربة عادية .. كان زوجها خارج المنزل لمشاهدة أحدى
مباريات كرة القدم عند أحد اصدقاءه وكان لديها طفلان في زيارة لمنزل جدهما لقضاء نهاية الاسبوع ..
حيث كان المنزل خالي من الجميع عدانا أنا وهي ... حفاوة الاستقبال والاهتمام الكبير والاسلوب المختلف
عن المدرسة جعلني أهدأ قليلا وابدأ في أخذ حريتي نوعا ما .. ولأنه كان اللقاء الأول في المنزل كان لا بد
للطرفين من ازالة الحواجز حتى لا يصدم احدهما بردة فعل غير متوقعة !! واصلنا الضحك من النكات التي
كانت تطلقها معلمتي ساره والتي في معظمها نكت جنسية ومن النوع الساخن .. ثم بعد ذلك سألتني إذا لم
يكن لدي مانع في الصعود معها الى غرفة النوم لكي أشاهد ثيابها الأخيرة؟ .. ولم أتردد وافقت على الفور
.. كانت غرفة نومها كبيرة ومفروشة بفرش ثمين جدا وألوانها رومانسية ومنسقة بشكل رائع جداً ..
أجلستني على الأريكة وقالت خذي الأمر ببساطة فنحن أصبحنا صديقتين .. وفتحت دولابها واخرجت مجموعة من
الفساتين والملابس لتأخذ رأيي وكانت موديلات جميلة وجريئة جدا !! ثم قامت بخلع تلك التنورة القصيرة
التي كانت ترتديها والبلوزة وبقيت بلا حرج في ملابسها الداخلية !! حينها احسست بالتوتر الذي سرعان ما
تبدد بنظرة من ساره تحمل ابتسامة هادئة !! سألتني قائلة : هل تعرفين عمل بمساج ؟! أشعر بألم في اسفل
الظهر .. فورا رديت عليها بنعم أعرف!! وقد كنت أتوق من داخلي لتجربة ملامسة جسدها الغض دون أن أدري
لماذا ؟! كنت أعرف ما يدور من حولي بداخل نفسها ولكني كنت أتمنى أن تبدأ هي ! أستلقت على
السرير وطلبت مني الاقتراب وعمل المساج وفعلا قمت بتدليك جسمها وأنا أشعر بسيل من الحرارة يتدفق الى
جسمي لأنها كانت ايضا جميلة القوام وناعمة جدا وأنوثتها جارفة وبدأت تنهداتها .. وحركاتها على السرير
وكأنها حية تتلوى على كثيب من الرمال ...
اخبرتني بأنها تجيد ايضا عمل المساج وطلبت مني الاستلقاء لكي تدلكني !! لم أمانع وقبل أن استلقي طلبت
مني خلع الجنز والبلوزة بدون أن أخجل حتى تقوم بعمل المساج بشكل جيد !! ايضا لم امانع بل أنني خلعت
حتى ملابسي الداخلية .. وكأني انتظر هذه الكلمة .. وما أن رأتني أخلع ملابسي الداخلية حتى قامت بفعل
الشيء نفسه وخلعت ملابسها الداخلية .. عند ذلك رأيت كم هما جميلان نهداها .. وكم هو ناعم كسها البارز
المنتفخ .. وبدأت عمل المساج لي .. وكانت تحرص على الاقتراب من الأماكن الحساسة لدى المرأة بحذر
لمعرفة ردة فعلي !!! كنت من الداخل أشعر بنشوة غريبة تدفعني الى التجربة خصوصا بعد سماعي لحكايات
زميلاتي ذوات العلاقات (النسائية - النسائية) .. فجأة وبدون مقدمات أحسست بدفء غريب على ظهري كان
كافيا لأن يشعلني من أعماقي !! كان لسانها يتجول بحرفنة على جسمي .. لم أقاوم واستسلمت .. وهنا
انكسرت كل الحواجز والتقت الرغبات رغباتي الجنسية مع رغباتها ! وجدت نفسي اتفاعل معها واقبلها
فما لفم .. بل وامص شفتها السفلى بكل نهم .. وهي تنحني على نهداي وتكاد أن تأكلهما أكلا .. وتأخذنا
لحظات الأحضان بشكل ساخن !! توقفت للحظات ومدت يديها الى جهاز الريموت كنترول وبدأت شاشة التلفاز
تضيء معلنة بداية عرض لأحد أفلام الجنس المثيرة ... كانت هي المرة الأولى التي أشاهد هذه الأفلام ..
شعرت بنشوة غريبة وتمادينا في التفاعل وتطبيق ما يعرض أمامنا ووصلنا الى قمة نشوتنا الجنسية بعد أن
لحست لي كسي ومصت بظري بشكل جنوني .. وقد فعلت الشيء نفسه معها بأستمتاع رهيب وتلذذ غريب !! وصلنا
الى اقصى نشوة ممكنه لأنه كان اللقاء الأول بيننا .. انتهينا وبعد جحيم رائع من القبل أرتدينا ملابسنا
وحان موعد ذهابي الى المنزل .. حضر السائق وعند ما هممت بمغادرة منزلها أكدت علي بتكرار زيارتها
متى ماشئت .. وأكدت لها أني سأفعل ذلك بكل تأكيد .. _وهاتفتني على جوالي في نفس الليلة وكنت سعيدة
بأتصالها الذي كان يشدد على أهمية الاحتفاظ بسر العلاقة التي بيننا ...!! تمادت علاقتنا وتطورت الى علاقة حب رائع ومتعة لا يمكن وصفها .. ولذة تفوق كل وصف ! تكررت الزيارات واختلفت الأساليب وصلت الى
مستوى الأحتراف ! وفي أحدى المرات وكنت في زيارتها في منزلها وذلك في بداية الإجازة الصيفية سألتني
قائلة : هل ترغبين في رؤية زوجي ماجد وهو ينيكني ؟ فوجئت بالسؤال وظننتها تمزح .. غير أنها أكدت لي
أنها جادة فيما تقول بل أضافت قائلة: أريده أن ينيكني وأنتي تقبلينني وتمصين نهداي في_ نفس الوقت . سكت قليلا أريد أن أستوعب ما سمعته منها .. ولأنني بطبعي أحب الأشياء الجديدة والمثيرة فقد وافقت ..
وكم كانت فرحتها كبيرة بموافقتي .. وبعد ذلك إتصلت تلفونيا بزوجها وطلبت منه الحضور لأنها تريد أن
تعرفه بأعز صديقاتها .. ولم أكن قد رأيت زوجها من قبل .. وبعد أقل من عشر دقائق كان قد وصل إلى
المنزل.. وكنا ننتظره في الصالون .. يإلهي كم هو رجل وسيم جدا .. بل هو بالرجل الذي تتمناه كل أمرأة
. لقد شدهت عند رؤيته فكل مافيه جميل ووسيم إلى أبعد الحدود!! رجل ينضح بالرجولة طوالفحولة بكل مافي
الكلمة من معنى .
قدمتني معلمتي اليه على أني صديقتها وقد رحب بي بحفاوة بالغة .. والإشعاع الرجولي يبشع من عينيه وهو
لايكاد يرفع عينيه عني .. والابتسامة الآسرة تعلو شفتيه .. جلس على الصوفة إلى جانب زوجته بينما أنا
جلست على مقعد آخر وبدأنا نتبادل أطراف الحديث .. وكانت زوجته ترتدي قميص نوم شفاف جدا وبدون أي
ملابس داخلية .. ثم بدأت تتمايل بجسمها عليه وهي تضحك لسماعها لنكاته التي يطلقها بكل خفة دم وجاذبية
علينا ثم بدأ التمايل يزيد إلى أن أصبحت في أحضانه _وبدأ يقبلها بنهم وبأسلوب رائع .. بعد ذلك إقترح
علينا أن نغير الجلسة ونذهب معا إلى غرفة النوم فوافقت زوجته وهي تنظر لي وتغمز بعينها .. ودخلنا
جميعا إلى غرفة النوم ألتي أعرفها تماما والتي قضيت فيها أمتع أيام حياتي .. أحتضن ماجد زوجته ساره
وبدأ في تقبيلها وهما لايزالان واقفان ثم بحركة رقيقة منها جذبتني لأحضنها من الخلف .. ومد زوجها يده
برقة تامة ووضعها على ظهري وبدأ يشد جسدي على جسدها ثم بدأت يده في تدليك ظهري وانا أكاد أذوب من
اللذة وعندما وضعت ساره رأسها على كتف زوجها أعطاني شفتيه وغبنا أنا وماجد في أجمل قبلة مرت علي في حياتي مصصت شفتيه بكل الشوق بكل الشهوة وبكل اللذة وبدأ يدخل لسانه في فمي وامصه .. ثم أعطيه لساني
ليمصه وأنا يكاد يغمى علي من شدة الشهوة .. ثم ألتفت ساره وبدأت تخلع ملابسي بعد أن خلعت قميص نومها
حتى عرتني تماما وأنا ألمح نظرات الشهوة والإعجاب في عيني زوجها وهو يتفحص بنظراته كل أجزاء جسدي ..
وما أن صرت عارية تماما أمامها حتى بدأ ماجد في خلع ثيابه وصار هو عاريا تماما مثلنا .. يا إلهي كم
هو رائع زبه وكم هو كبير وشهي .. أمسكت ساره برأسي وهي توجهني نحو زب ماجد وكنت أسرع منها في الجلوس
على ركبتي وهو واقف أمامي وأمسكته بيدي وأحسست بحرارته بل وبنبضات عروقه .. أنحنيت عليه وقبلته ثم
بدأت أمرر لساني حول رأس زبه الكبير وبدأت أدخله شيئا فشيئا في فمي وأمصه بكل لذة وأحس بطعمة مذيه
اللذيذ ذلك السائل الشفاف الذي يخرج من زب الرجل عندما تبلغ به الشهوة منتهاها وهو غير المني الذي
يقذف به عند الإنزال .. كم كان طعمه رائعا .. كان ماجد في هذه الاثناء يقبل ساره بكل جنون وينحني على
نهديها ويرضعهما كطفل جائع . وهما يتأوهان بأصوات عالية تجعلني أحترق .. كم كان كسي مبللا من شدة
شهوتي .. بعد ذلك إنحنى ماجد وأمسك بيدي وشدني بكل لطف لأقف بمحاذاته ثم بدأ يقبلني ويضم جسمي إلى
جسمه القوي الرائع .. وبدأ يدفعني إلى السرير وأنا أتجاوب معه وألقيت بجسمي على سريرهما الكبير
وألقى بنفسه فوقي ثم بدأ يلحس جسدي كله حتى وصل إلى كسي المبلل المنتفخ وبظري المتحفز من شدة الشهوة
وبدأ يمصه ويرضعه بكل شهوة ويلحس جميع أجزاء كسي ويمرر شفتيه ولسانه على شفتي كسي .. كنت أتأوه من
اللذة وبالذات عندما بلل أصبعه من رطوبة كسي وبدأ في تليك فتحة طيزي بأصبعه وهو يمص كسي في الوقت
نفسه ويلحسه بل ويأكله أكلا .. ثم جاءت ساره وبدأت تمص نهداي وصدري ورقبتي .. وفتحت فخذيها ثم وضعت
كسها الرائع فوق فمي وبدأت الحس كسها وامص بظرها بجنون وبشكل لم أقم به من قبل أبدا وذلك لشدة شهوتي
وماجد يتحكم في كسي وبكل اقتدار بفمه وأصابعه .. يإلهي لقد أشتعل جسدي كله بالشهوة والرغبة في
النيك .. كم أتمنى أن ينيكني ذلك الرجل الرائع .. وكأنه قرأ أفكاري فرفع ساقاي ووضعهما فوق كتفيه
ثم أمسك بزبه وبدأ يدلك كسي المبتل بذلك الزب الكبير حتى بدأت اصيح _:وأتأوه وأرتعش ثم زادت رعشاتي
وهو يدلك كسي بزبه حتى بلغت قمت شهوتي وأنزلت وابتل كل كسي بل وامتد البلل إلى فخذي فعاد وبدأ يلحس
لي كسي من جديد وبكل جنون يعصره في فمه عصرا .. وكدت أن أترجاه أن يدخل زبه كله في كسي ولكني
تمالكت نفسي لأني لم أرد أن أفقد عذريتي .. ثم بعد قليل طلب من زوجته أن تحضر له الكي واي .. ثم
قلبني على بطني ووضع المخدة تحت بطني .. وكانت طيزي بارزة بطبعها ومستديرة وجميله وبرزت الآن أكثر
أمامه بعد أن وضع المخدة تحتي .. فتح طيزي بيديه وبدأ يدلك خرق مكوتي بزبه ثم وضع كثيرا من الكي
واي في خرقي وعلى رأس زبه وبدأ يدلك خرقي بزبه ويضغط عليه وأنا أتألم ولكنه ألما لذيذا بسبب وجود
الكي واي الذي ساعد على دخول زبه الكبير شيئا فشيئا داخل طيزي .. كان يحاول أن ينيك طيزي بلطف لكي
_ لايؤلمني وبعد أن تأكد من دخول زبه كله داخل مكوتي بدأ يزيد من سرعة نيكه وأنا أصرخ من اللذة وأتأوه
من الشهوة ,ادخلت ساره رأسها تحت بطني مبعدة المخدة وواضعة فمها تحت كسي تماما وبدأت تلحس لي
بطريقتها الاحترافية في اللحس ومص البظر .. انزلت مرات عديدة وأنا على هذا الوضع وبعد حوالي النصف
ساعه بدأ ماجد ينيكني بجنون وهو يصيح ويتأوه ثم بدأ في قذف منيه الرائع داخل طيزي ونام على ظهري وهو
يتصبب عرقا وأختلط عرقي بعرقه الرائع وشددت عضلات خرقي على زبه كأنا أريد من مكوتي أن تمتص جميع
منيه الرائع .. وبعد دقائق قليله دخلنا كلنا الى الحمام واستحممنا معا .. كم كانت تجربة رائعة بكل
تفاصيلها .. وفي الحمام وبعد أن أكملنا تحممنا بدأت ساره تمص زب زوجها حتى انتب كأنه عمود من حديد
وبدأ يدلك زبه في كسها وفمه في فمي ثم خرجنا من الحمام والقى بزوجته على السرير رافعا رجليها فوق
كتفيه ثم بدأ في نيكها بعنف رائع ومدخلا كل ذلك الزب في أعماق كسها وهي تتأوه مستمتعة بطريقة نيكه .
. وجذبتني من يدي وأجلستني بحيث يكون كسي فوق فمها وبدأت تلحس صاحبها الصغير كما كانت تحب أن تسمي
كسي .. ماجد ينيكها بقوة ويقبلني بجنون وهي تلحس كسي بكل التلذذ لحظات يصعب علي وصف روعتها ولكنها
رائعة ومثيرة بكل مافي الكلمة من معنى .. بدأ ماجد في التأوه والصياح بصوت قوي لقد أقترب من لحظات
الإنزال .. وفعلا بدأ جسمه يرتعش وهو يقذف بحمم منيه في أعماق كس ساره معلمتي الممحونة.. ولكنها محنة
رائعة أدخلتني في عالم آخر من اللذة والمتعة والإثارة .. واستمرينا ثلاثتنا على علاقتنا الجميلة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
<< رامي واختة لارا >>

انا رامي عمري 24 واختي .. لارا جميلة جدا جسم متناسق تمتلك ارداف رائعه ونهود
كالتفاح عمرها 18 عام
واليكم التفاصيل ....

في يوم من ايام الشتاء البارد كنت عائداً الى منزلناً بعد ان انهيت سهرتي مع اصدقائي في احدى المقاهي ... دخلت منزلنا وكانت الساعة الواحدة ليلاً , كان الهدوء يخيم على اجواء المنزل دخلت من الباب الرئيسي وانا اتسحب على رؤوس اصابعي خوفاً من ان ازعج ابي وامي واختى .. حتى وصلت الى الطابق العلوي ، وقبل ان افتح باب غرفتي لاحظت وجود نور خافت في غرفة اختي فتوقعت انها نامت ولم تطفئ
الانوار .. توجهت الى غرفتها و هممت بالدخول لكن سمعتها تتحدث في هاتفها الجوال .. طرقت الباب ودخلت دون انتظار الاذن بالدخول , وقلت لها مع من تتحدثين
قالت : اتحدث مع صديقتي ايمان وبلهجة استغراب قلت لها وما سبب الحديث الان وفي مثل هذا الوقت
قالت : انها تريد من ايمان ان تشرح لها احد الدروس خصوصا ان فترة الامتحانات
اقتربت اقتنعت بالسبب وقلت لها تصبحين على خير , وغادرت الغرفه متجهاً الى غرفتي دخلت الغرفه وبدلت ملابسي ومن شدة التعب ارتميت على السرير ووجهي على المخده وما ان اخذ النوم يتملكني اذا بالباب يطرق
قلت : من ؟
قالت: انا لارا
قلت : ادخلي ... ودون ان اتحرك من مكاني...جأت جلست لارا الى جواري على السرير ووضعت يدها على كتفي وقالت تبدو متعباً .. اين كنت
قلت : كالعادة سهر مع الاصدقاء
قالت: وما الفائدة من هذا السهر كل يوم .. لماذا لا تسهر معنا في المنزل
قلت لها : لماذا لا تذهبي وتنامي
قالت : لم يأتني نوم ... ما رأيك ان نتحدث قليلاً او ما رأيك ان اعمل لظهرك
مساجاً ونتحدث حتى تنام
قلت : ياليت فظهري يؤلمني من التعب
اخذت لارا بتدليك ظهري يشكل دائري وناعم ويدها الاخرى على رقبتي والحقيقه كان مساجاً رائعا جعلني انام بسرعه في اليوم التالي ذهبت الى المدرسة وعند 1عودتي الى المنزل لم اجد احد سوى الخادمة
صعدت الى غرفتي لانني كنت متعب من كراسي المدرسة واستلقيت على السرير واخذت
افكر في مساج اختى لارا في الليلة الماضية وكم كان جميل ورائع وتمنيت ان تكون
موجوده حتى تعيد لي ذلك المساج الرائع .
نمت بعدها حتى الساعة الخامسة عصراً ... وبعد ان استيقظت من النوم ذهبت الى
جهاز الكمبيوتر ودخلت الى النت لاتصفح بعض المواقع و اشيك على بريدي الالكتروني
بعدها نزلت الى الصالون وجدت ابي وامي ..سلمت عليهم وجلست اتحدث معهم وكانت اختي نائمه وفي الساعة السابعة نزلت اختي الى الصالون وكنت انا وامي فقط بعد ان ذهب ابي
لقضاء بعض اموره الخاصه
دخلت علينا لارا .. ووجهها مازال متجعد من اثار النوم سلمت على امي ثم سلمت
علي
وقالت : كيف ظهرك وهي تبتسم ابتسامه
لم اعطي لها بال .... وجلسنا حتى حظر ابي في التاسعة بعدها تناولنا العشاء وجلسنا حتى الساعة العاشرة ونصف
استأذنت بعدها للخروج مع اصحابي
قال ابي: لا تتأخر كالعادة
ثم قالت لارا : متى ستعود ؟
قلت: لا اعلم ولكن تقريبا في الواحده او الواحدة والنصف كالعادة بعدها ذهبت الى اصدقائي .. واخذنا نتجول بالسيارة بدلاً من الذهاب الى المقهى لان الجو كان بارداً تلك الليلة حتى الساعة الثانية عشر والربع بعدها عدت الى
المنزل وكالعادة اتسحب على اطراف اصابعي حتى لا ازعج اهلي .
دخلت المنزل فوجت نور غرفة الضيوف مضاء على غير العادة تسحبت حتى وصلت ....
والحقيقة كنت اتوقعها الخادمة تشاهد القنوات الفضائية .. ولكنني تفاجأة بأنها
لارا اختي تتحدث في التلفون الثابت وما زاد من دهشتي انها كانت في وضعية غريبه
فقد كانت واقفه على اطراف ارجلها وهي متكئه على الباب المؤدي الى الصاله وهي تمسك السماعه بيد والاخرى تحركها تحت بطنها .
تصلبت مكاني مما شاهدت واخذت اراقبها واتنصت عليها فاذا ابي اسمعها تتأوه
وتتنهد وتقول آآآآه يا ايمان كسي بدأ يزداد حرارة ويتصبب بللاً .. تعالي يا ايمان واحضنيني وضعي كسك على كسي ثم سكتت قليلاً ثم قالت ... ياليت يا حبيبتي ياليتك بجانبي على السرير ....... وقتها تأكدت انها تمارس العادة السرية مع
صديقتها .. حينها اصابتني رعشه غريبه.................. لا اعلم هل هي رعشة غضب
من اختي ام هي رعشة شهوه
فقد بدأ زبي بالانتصاب من تأوهات اختي لارا ومن كلامها مع صديقتها ايمان وما زاد من شهوتي وانتصاب زبي حركات اختي لارا وهي واقفه وتحرك اشفار كسها بيدها
وتتمايل وتقف على ارجلها ثم على اطراف قدمها من شدة الشهوه ومن لهيب حرارة
كسها بعدها كنت في حيره من امري هل ادخل عليها واوبخها او انتظر الى اليوم التالي خوفاً من ان ازعج ابي وامي في مثل هذه الوقت ... وبعد تفكير قررت ان اجل الحديث مع اختى الى اليوم التالي .
بعدها تسحبت الى مدخل المنزل واصدرت اصوات متعمداً حتى تتنبه لارا الى قدومي
وبالفعل ما ان احست لارا بدخولي حتى صعدت مسرعه الى غرفتها ... واقفلت على
نفسها الباب واطفأة الانوار
دخلت غرفتي واستلقيت على سريري .. وجلست افكر في اختي لارا وحركاتها وتأوهاتها
... وحينها تذكرت في الليلة الماضية عندما كانت لارا تتحدث مع ايمان في
الجوال ..... ثم اتت الي وقامت تدلك ظهري بحجة عمل مساج وايقنت انها كانت تتلوع من الشهوه ومن حرارة كسها الملتهب.. وبدأت اتخيل الموقف وبدأ زبي بالانتصاب وبدأت الشهوه تجتاحني من راسي حتى قدمي وبدأت اتخيل اختي امامي عارية بجسمها الرائع الفاتن ذو الطيز الناعمة الناصعة البياض وتلك السيقان الجميله وتلك النهود التي تشبه التفاح .. حتى وصلت بي الشهوه الى ذروتها وكاد ان ينفجر راس زبي من كثرت المني الذي بدأ يتصبب من راسه . استمريت على تلك الحال مايقارب نصف ساعه بعدها ذهبت الى الحمام واخت اسكب
الماء البارد على زبي حتى يهدء وتبرد نار شهوته بعدها عدت الى غرفتي ونمت .. وفي اليوم التالي ذهبت الى المدرسه ومنظر اختي وهي
تحرك اشفار كسها لايفارق خيالي ...حتى عدت الى المنزل بعد الظهر .
صعدت على الفور الى غرفتي واستلقيت في فراشي وصورة لارا لا تفارقني .. لم استطع
النوم رغم مابي من تعب وقتها خطرت لي فكره قررت ان انفذها هذه الليلة .
فبعد العشاء وكالعادة استأذنت بحجة خروجي مع اصدقائي وقلت انني لن اعود قبل الثانية فجراً ...
خرجت من المنزل واتصلت على اصدقائي واعتذرت هذه الليلة من عدم الخروج بحجة
بعض المشاغل العائلية
اخذت السيارة وذهبت اتجول بها في الشارع حتى الساعة الحادية عشر ونصف ليلاً
وبعدها قررت العودة الى المنزل باكرا حتى اراقب اختي لارا وان كانت ستعيد
الكره مع صديقتها ايمان كما في الليلة السابقة وتمارس العادة السرية .
وفي تمام الساعة الثانية عشر الا عشر دقائق دخلت المنزل وانا اتلوى كالافعى حتى
لا اصدر اي صوت ينبه اختى لارا بقدومي وما ان دخلت المنزل حتى وجت نور غرفة
الضيوف مضاء كما في الليلة السابقة وعندما وصلت كانت فعلاً اختي لارا تتحدث مع
صديقتها ايمان ولكن هذه المره الوضع مختلف تماماً ....
كانت لارا في وضع ولا اروع وضع جعلني اتصبب عرقاً .. وآآآآآآه من ذلك المنظر
كانت لارا شبه عارية لا تلبس الا قميصاً شفاف يظهر من تحته كسها الوردي الخالي
من الشعر ونهودها الصغيره وحلمتها الواقفه كانت لارا مستلقية على ظهرها رافعه
رجليها على جدار الغرفه وكانت لارا تأخذ بيدها اليمنى قليل من ريقها ثم تضعها
على كسها وتبدأ بفركه وتلعب بأشفاره ... يميناً ويساراً وهي تتأوه وتأن بصوت
خافت تملؤه العبره من شدة الشهوه وشتعال النار في كسها الوردي الجميل ..
اخذت لارا تتحدث مع صديقتها ايمان وهي تصف وضعها وتصف كسها ومدى البلل الذي
اخذ يسيل منه واخذت تحدثها عن احتياجها اليها والى صدرها الحنون وانها تريد النوم في حضنها ليلتصق نهديها بنهود ايمان ثم تمص شفتيها واخذت تصف لها كيف سيحتك كسها بكس ايمان .... كل هذا وانا في حال يرثى لها فزبي انتصب بشكل رهيب لم ينتصبه من قبل والشهوه تتملكني بقوة جباره اصبحت خلالها لا ارى الا جسم اختى لارا ولا اشتهي الا كسها ... اريد ان احتضنها وامسك بزبي ثم احك به اشفاره حتى تصرخ من المه .. فاصبحت اغار من صديقتها ولا اريدها ان تمارس الجنس الا معي
ولكن كيف ؟؟
وتذكرت المساج ... واسرعت الى باب المنزل قبل ان تصل لارا الى لذة الجنس لغاية في نفسي لانني قررت ان انيك لارا اختى مهما كلفني الامر .
>
اسرعت الى الباب وما ان سمعت لارا صوت قدومي حتى اطفأة الانوار وصعدت الى غرفتها اخذت في الصعود الى الطابق العلوي على مهل ومن شدة الشهوه التي تملكتني صعدت السلالم وزبي منتصباً ...وعندما وصلت الى باب غرفة لارا وضعت زبي تحت طرف السروال ثم طرقت الباب فلم تجيب فطرقت الباب مره اخرى فقالت : نعم
>
فاحسست بسعاده عندما سمعت صوتها فقد اصبحت لارا اختي حبيبتي التي اشتهيها من دون نساء العالم كله
>
قلت : لها انا رامي
>
فاسرعت وفتحت الباب وتلك الابتسامه التي استقبلتني بها وجعلتنا ازداد حباً لها وهي ترتدي ثوباً عادي
قالت وهي تبتسم : اهلاً رامي متى عدت
قلت لها : قبل قليل
فقالت : غريبه ... لكنك ذكرت انك ستعود في الثانية
قلت : احسست بتعب جعلني اترك السهره .. واريدك ان تعملي لي مساجاً كما في تلك
الليلة صمتت قليلاً ثم قالت : الان ؟
قلت : نعم .... هل ستنامين ؟
قالت : لا .... اذهب الى غرفتك وسأتي حالاً وقتها احسست انني املك الدنيا بأسرها وزداد بي الشوق لكسها ... بل انني صرت
اريد الحس كسها وان امزمز اشفاره بل اصبحت اتمنى ان اشرب من منيها واريد ان
اتلذذ به
>
ذهبت الى غرفتي واستلقيت على السرير ووجهي الى المخده رغم ان زبي في اشد حالات الانتصاب ... وصرت انتظر قدوم لارا ونبضات قلبي في تسارع مستمر تتلهف قدومها
>
وبعد قليل دخلت حبيبتي لارا وجلست بجانبي وصرت احاول ان اشتم رائحتها ..
قالت :اين يؤلمك ظهرك
قلت : اسفل الظهر
>
وبدأت تدلك ظهري بيديها الناعمتين واصبحت تمسج ظهري من اعلى الى اسفل وزبي يزداد انتصاباً حتى اصبح يؤلمني من شدت الانتصاب واخذت ااحاول ان امهد الوضع حتى انقلب على ظهري
لكنها فاجأتني وقالت سأجلس على افخاذك حتى ادلك ظهرك بشكل جيد ويالها من لحظات لا توصف وهي تجلس على فخذي وتمسج ظهري ... ازدادت شهوتي
وشتعلت نار الشهوه في زبي واصبح كالبركان الهائج الذي يحتاج الى من يخمد ناره
ويبرد شهوته فلم اتمالك نفسي وفاجأتها بسوال :
>
قلت لها : لارا ماذا كنتي تفعلين في غرفة الضيوف قبل قليل .... وقتها توقفت
يداها عن المساج واطبق الصمت الرهيب على الغرفه
لكنها لم تنطق بحرف واحد ....
فكررت السوال مره اخرى .. قلت : لارا ماذا كنتي تفعلين في غرفة الضيوف قبل
قليل
قالت : متى ....في محاوله للانكار
قلت لها : لا تخافي لقد شاهدتك قبل قليل وانتي عاريه تتحدثين مع صديقتك ايمان
فأخذت تتلعثم في الكلام ....
فبادرت الى النظر في عينيها وقلت لها : لارا جسمك جميل وبصراحه اعجبني جداً فاذا تلك الابتسامه وتلك التنهيده ... وكأن جبل انزاح عنها
وفإذا بها ترتمي على ظهري وتحضنني بقوه وهي تبكي بكاء شديد وعلى الفور عدلت من جلستي واصبحت جالس على السريروزبي في أشدحالات الانتصاب أمامهاوكانه عمودمن حديد فقالت ماهذايارامي قلت لهاأنه زبي منتصب من وقت مارأيتك عاريه واخذت بكتفها في حضني وقلت :
لماذا تبكين .. اطمئني لن اخبر امي او ابي
قالت : اعلم ولكنني ابكي من الشهوه التي جعلتني على هذا الحال ...
>
قلت لها : منذو متى وانتي وصديقتك ايمان تمارسان العادة السريه بالتلفون
قالت : شهر تقريبا ثم قالت : منذو متى وانت تراقبني .. يا خبيث
قلت : منذو ليلة البارحه ... وانا في عذاب
قالت : لماذا
قلت لها : لا اريد بعد الان ان تتحدثي مع ايمان ... ومن اليوم انا حبيبك وانا من سيطفي نار شهوتك
قالت : آآآآه حسافه على اليومين السابقين ..... فمذو ان عملت لك المساج اول مره
والشهوه تحرقني وتعذبني لكنك لم تنتبه الي ولا الى حالتي
قلت : سامحيني يا حبيبتي ومن الان انا لك وانامن سينسيكي أيمان
ثم امسكت بوجهها الجميل واخذت اقرب شفتي من شفتاها الحمراوتان لكنها احتضنتني
وقالت : احضني ففي صدري نار مشتعله
فطوقتها بذراعي وحضنتها بقوه وصرت امصمص رقبتها
لكنها ابعدتني وقالت : ووجودنا في غرفتك خطر علينا
فقلت : لماذا سنقفل الباب
قالت : لكن لو بحثت امي عني في غرفتي ولم تجدني ستشك في امري .. لكن دعنا نذهب الى غرفتي واذا بحثوا عنك ستقول لهم انك بت خارج المنزل مع اصدقائك ثم نهضت وقبلتني على شفتاي وقالت : الحق بي بعد قليل لكن دون ان يشعر احد
بخطواتك ... ثم انصرفت الى غرفتها وانا انظر الى طيزها وهي تتمايل يميناً ويسار
وبعد حوالي خمس دقائق بدلت ملابسي ولبست شورت وفانيله ووضعت قليل من العطر و انطلقت الى غرفة حبيبتي أختي لارا
>
وعندما وصلت الى باب غرفتها وقبل ان اطرق الباب .......اذا هي تفتح لي الباب وتستقبلني فاتحه ذراعيها وهي تلبس قميصاً اخضر شفاف سكسي للقايه
>
وما ان دخلت غرفتها حتى احتضنتني بلهفه وشوق لم ارى مثلها حتى اليوم وقامت
تلتصق بي بقوه وصارت تجعل زبي بين فخذيها وهي تمسك براسي من الخلف وتمص شفتاي وتبوس خدي ورقبتي
>
ثم اخذتني الى سريرها وطلبت مني الجلوس على السرير ورجلي تتدلى الى الارض وزبي منتصب كاألحديد
>
وقفت امامي وجعلت وجهي على بطنها وهي تحضن راسي وتلعب في شعري ثم قالت : حبيبي رامي هل اعجبك كسي قلت لها اعجبني كل مافيك .
بعد ذلك استدارت وقامت تنزع القميص الاخضر الشفاف عنها وبدأ فخذيها بالظهور فامسكت به وصرت اهمزه واتلمسه واستمرت في نزع القميص حتى بدأت طيزها ظاهره امام
وجهي ويالها من طيز .. اردافها بيضاء خاليه من الشعر الا الزغب الاشقر الخفيف الذي بالكاد يشاهد بالعين المجرده .. وما ان خلعت قميصها وهي واقفه ... ركعت ووضعت رأسها بين ركبتيها فاذا ذالك الكس الوردي الذي يسيل بللاً وتلك الاشفار الممتلئه بالدم الاحمر امام عيني واخذت تباعد بين رجليها وقالت : حبيبي رامي بصوت ناعم كله محنه وشبق وتلهف الى زبي
قالت: النار تحرق كسي أرجوك برده لي ورحم كسي المسكين فلم اتمالك نفسي واذا بي افتح كسها وضع لساني بداخله وياله من كس حار يغلي من المحنه والبلل قد وصل الى لساني وياله من طعم لذيذ يشبه طعم البهارات التي تلذع في طرف اللسان ... واذا بحبيبتي لارا تتأوه وتتنهد وهي تمسك راسي وتطلب المزيد من اللحس والمص .
وستمريت على هذا الحال حتى بدأت قواها تخور واخذت في الجلوس على ركبتيها ما
لبثت بعدها ان نامت على بطنها لتباعد بين رجليها ثم وضعت تحت بطنها مخده جعل
كسها وطيزها منتصبه فأخذت تباعد بين ردفيها بيديها وبدأت ترفع طيزها الى اعلى
وعلى الفور فهمت ماذا تريد بتلك الحركه فتحت طيزها واخذت العب
بها وصرت امسك بطيزها بقوه واضع الكثير من لعابي على فتحت طيزها واحرك لساني عليه وصرت احرك بأصبعي على كسها .. :
استمرينا على حالنا فتره ثم اخذت بيدي وصارت تريديني ان اركب على ظهرها حتى
صرت فوقها واخذت تمسك بزبي وتضعه بين اشفار كسها وصارت تتمايل بخصرها بشكل دائري وزبي مستقر بين اشفار كسها الملتهب حتى باحسست ان كسها من شوقه الحار الى زبي صار يرضعه كمايرضع الطفل حلمةنهدأمه... ادخل راس زبك فقط في طيزي وانزل نصف منيك فيها والباقي
جعلت على فتحت طيزي
فصرت انيكها في طيزها واجعل فمي عند اذنها وانا اصدر صوت كالفحيح مما جعلها تشعر بالاثاره اكثر وصارت تحضن يدي وهي تقول نكني يا حبيبي نكني يا رامي .. حتى
انزلت المني في طيزها والباقي على فتحت طيزها كما ارادت .... وما ان انزلت ما
في زبي من مني حتى انقلبت على ظهرها كالبرق لتمسك بزبي وتضعه بين اشفارها
وصارت ترهز نفسها من تحتي وتحترك بخصرها وجعلت ساقيها تحتضن ظهري حتى افرغت كل منيها
على زبي ثم احضنتني بقوه وصارت تبوسني من كل مكان في جسدي ثم قالت ياليتني
صارحتك منذو البداية ولم اضيّع يوماً واحداً دون ان تنيكني
>
وبعد هذه الليله تركت السهر خارج المنزل مع اصدقائي وصرت كل يوم اسهر مع حبيبتي اختي لارا وانيكها بشتى انواع النيك الذي يطيب لها ويطفئ نار شهوتها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصه:الطبيبه هيفاء

أنا طبيبة أسنان عمري حاليا ثلاثون عاما ، تزوجت وعمري عشرون عاما من برجل يكبرني ، في العقد الخامس من عمره ، حيث أرغمت بالزواج منه لأنه ثري ومن أسرة مرموقة ... من أول مشاكلي معه أنه لا يلبي رغباتي الجنسية ... إذ كانت أمي تخشى علي كثيرا من شبقي الجنسي حيث اكتشفت ذلك بخبرتها وحنكتها الأنثوية وحذرتني بصورة غير مباشرة من بعض تصرفاتي .. كما أنها حذرت والدي من تلك الزيجة المهببة وقالت له أن رجل في هذا السن لن يناسبها .. المهم عشت مع ذلك الرجل حياة زوجية صورية ... حقيقة لبى لي كل متطلباتي الحياتية المادية بما فيها فتح عيادة أسنان لي ، وسفرات ، ووضع رصيد لي في البنك ... إلا أنه لم يلبي لي الشيء الأهم في نظري إلا وهو الإشباع الجنسي ... صبرت شهورا على هذا الوضع إلى أن زارني في إحدى المرات في عيادتي شابا وسيما مفتول العضلات يشكو من ألم في ضرسه تبين لي من بطاقته الشخصية أن اسمه (قاسم) وعمره لا يتجاوز الخامسة والعشرين ، عند العلاج أحسست بميل غريب لهذا الشاب حيث أرعبني بنظراته ولفتاته التي تشع رجولة وعنفوان بالرغم مما يعانيه من ألم ... بادلني النظرات .. حاولت أشغال نفسي بمواصلة علاجه إلا انه أسرني ... بعد أن انتهيت من علاجه تعمدت إعطاءه موعدا آخر بالرغم من أن حالته لا تستدعي ذلك ... اقتنع بالعودة بكل سرور كأنه في انتظار ذلك ... فاستأذن بالانصراف فقام من مقعده واتجه إلى باب الخروج ونظراتي تلاحقه متفحصة تقاسيم جسمه من الخلف ، استدار فجأة وقال معذرة يا دكتورة لدي بوتيك في الشارع الخلفي من عيادتكم .. يمكنك زيارتي إذا ما رغبتي في شراء موديلات تناسبك من الألبسة النسائية ، وهذا عنواني وسلمني (كارد) .. رحبت بذلك دون تردد وقلت صباح غد لدي رغبة في التسوق يمكنني زيارتكم ... طيلة المساء بدأت أفكر في ذلك الشاب ... أحاول عبثا طرد هذا الهاجس ولكنه سيطر تماما على كل تفكيري دون إرادة ..بل أن ذلك تطور إلى تخيله وهو يشغل حيز تلك الجيفة الهامدة بجواري على سرير نومي .. تخيلته بجواري يمارس طقوس الحب والجنس بكل أشكاله معي .. تخيلته وهو يطفئ ظمأ جسدي إلى معاشرة جنسية متكافئة مع سني بدلا من عبث ذلك الشائب الذي لا طائل منه سوى إضاعة الوقت وهياجي من غير ارواء ... صممت على زيارته ومراودته بحنكة أنثوية ليلبي رغبتي بالرغم من أن تلك أولى خطواتي للبحث عن الإشباع الجنسي المعدوم خارج فراش الزوجية بعد _الزواج (إلا مع ابن الجيران في بداية بلوغي وسأشير إلى ذلك لاحقا)... في اليوم التالي وفي العاشرة صباحا وصلت إلى البوتيك الموصوف .. يقع في زاوية قصية في نهاية صف من المحلات تقع في المساحة الداخلية لبناية سكنية ، وهناك محلات مقابلة لذلك البوتيك مغلقة وشبه مهجورة ... تخطيت باب الدخول وألفيت (قاسم) منكبا على تصفيف بعض معروضاته ... تنحنحت لاشعاره بقدومي ... لفت إلي مبتسما ورحب بقدومي .. ألقيت نظرة سريعة على محتويات المحل ... أطريت المعروضات وموديلاتها ... استدرت إلى الخلف فنظرت إلى المحلات المقابلة والمغلقة ... أجابني دون استفسار .. أنها مهجورة من قبل أصحابها لضعف السوق ... وفي هذا المكان لا يتردد إلا الزبائن المعروفين وهم لا يعدون بالأصابع ...أعجبت بفطنته ومعر فتة بما يدور بخلدي واطمأنيت من أجابته ، وشعرت بأنه يبادلني نفس التفكير ، وخاصة وانه كاد أن يفترس كل تضاريس جسدي بنظراته الحذرة واللماحة ... وضعت يدي على حمالة (سنتيان الصدر) أعجبني مود يله ، وكذلك سروال داخلي (هاف أو كلوت)... سألته هل لديك مكان قياس .. أشار إلى أحد أركان المحل وقال تفضلي يمكنك قياسه هناك ... دخلت المكان حيث كان عبارة عن غرفة مستطيلة وضيقة (بعرض متر وطول لا يتعدى المترين) ... في نهايتها بداية لسلم يصعد إلى الجزء العلوي من المحل يبدو أنه مكان لتخزين البضائع .. رددت الباب دون أن أوصده بالترباس ... دار في خيالي أن هذه الخطوة بداية جس نبض تجاوب الطرف الآخر ... شرعت في خلع الجزء العلوي من ملابسي بعد أن علقت العباءة ... حاولت عبثا أن أقيس السنتيان ... ترددت قليلا في استدعائه لمساعدتي في لبسه ... أحسست بأنه في انتظار هذه الدعوة حيث كنت ألاحظ نظراته الحذرة من فتحة بسيطة تركتها عنوة ليتمكن_ من رؤيتي ... عملت بعض الحركات الأنثوية التي تظهر له بعض مفاتن جسدي لأزيد من هياجه كالانحناء إلى الأمام وتوجيه مؤخرتي إليه والتي لا يخفي مفاتنها وتضاريسها المغرية سوى قماش الشلحة (الروب الداخلي الخفيف الذي يغطي حتى منتصف فخذي) وطبعا قماشه من نوع الاسترتش الخفيف الذي يلتصق تماما بالجسم ولا يكاد يستر متحته ، فيكون منظره أكثر إغراء عند الانحناء ، وزدت من حركات الإغراء برفع ساقي اليمنى وأنا في وضع انحناء لخلع (الكلوت) الذي ألبسه ، والمحاولة الكاذبة لإدراج (الكلوت) الجديد ... استرقت النظر اليه من شق الباب الموصد أيقنت بما لا يدع مجالا للشك بأنه في لهيب الهياج ، فقد رأيت انتفاخ ملابسه في منطقة ما بين فخذيه من جراء انتصاب قضيبه ... فقلت حان الوقت لاستدعائه ... فقلت : يا قاسم ممكن تساعدني قليلا...؟ تلفت يمينا ويسارا وذهب إلي حافة الباب الخارجي كمن يريد التأكد من عدم قدوم أحد ... فقال : حاضر إذا ما عندك مانع ... قلت له : تفضل وبسرعة من فضلك ... فتح الباب وأنا قد أعدت قفل السسته الخلفية للشلحة (الروب) حتى يكون ذلك عذرا له لفتحها ... بقيت في وضعي السابق وجهي في اتجاه السلم وقفاي تجاه الباب .. دخل قاسم وأصبح خلفي فخطى نحوي خطوة قصيرة ليقترب مني ... وقال هامسا ما المطلوب مني يا دكتورة ... تسللت أنفاسه الحارة ولفحت رقبتي وخدي الأيسر ... هاجني ذلك .. فرديت عليه همسا .. فضلا ساعدني في فتح السستة من الخلف .. تقدم أكثر شعرت بشيء صلب منتفخ يلامس مؤخرتي قبل أن يشرع في فتح ما طلبت منه .. أمسك بمقبض فتح السسته وتماطل في فتحهها قائلا عفوا السسته مشدودة .. هل لو أرخيتي ظهرك قليلا حتى أتمكن من فتحها .. بدون شعور أملت قليلا صدري إلى الأمام مما أدى ذلك إلى رجوع مؤخرتي إليه ... شعرت بأنه قصد ذلك حتى يتأكد من استجابتي لحركته السابقة بتلامس انتفاخ رأس قضيبه بمؤخرتي ..
_وعند رجوعي إلى الخلف والتصاقي أكثر بمقدمة قضيبه أيقن بتجاوبي .. مما شجعه على دفع ذلك القضيب بين فلقتي مؤخرتي حتى أحسست أنه أخترقها متسللا وباحثا عن بوابة شرجي ... وفعلا وصل إلى ذلك حتى شعرت وكأن ذلك النمرود أولج رأسه حاملا معه تلافيف كندورته وشلحتي... فتح السسته رويدا .. رويدا .. وانحنى نحوي مقربا أنفاسه مخترقا بنفحاته الحارة خصلات شعري المنسدلة على كتفي .. لم أتمالك نفسي فأسلمت له خدي فانطلقت جرأته بطبع قبلات خفيفة متمرسة ومتتالية ، وأطلق العنان ليديه لمداعبة محترفة لنهودي مما هاج لهيبي وبينما أنا في غمرة تلك اللذة الجميلة بمداعباته وتحسسه كافة تقاطيع جسدي أوقف ذلك الأداء الممتع فجأة وقال : اسمحي لي سأغلق باب المدخل الزجاجي واضع لوحة (مغلق) ... تنبهت لذلك وقلت عفوا ألن يزور المحل أحد في هذا الوقت ... ؟ لم يجبني .. خرج مسرعا متجها نحو الباب أغلقه ثم عاد ... قال أطمأني كما أوضحت لك مسبقا في الفترة الصباحية زبائنا قليلون وإذا ما رأوا لوحة (مغلق) يغادرون ... اطمأن قلبي لذلك ... فما كان منه إلا أن طلب مني الصعود إلى أعلى .. قلت لماذا لا نكمل هنا .. قال : هنا الجو حار وخانق بينما في الأعلى جهاز تكييف ومكان أوسع .. شجعني على الصعود خلفه ، فصعدت وإذا بي أرى غرفة واسعة بمساحة المحل ، في بعض أركانها تتناثر بعض البضائع .. يتوسط أرضية الغرفة سجاد صغير علية فراش طبي ووسادة .. أوضح لي قاسم أنه يستلقي في فترة الظهيرة على هذا الفراش بدلا من الذهاب إلى البيت ... عدل قاسم من وضعية الفراش ، وأنا أتلفت يمنة ويسرة للتأكد من عدم وجود أحد غيره .. طمأنني بأنه هنا لوحده ... قال لا تخافي .. نظر إلي نظرة الليث إلى لبوته .. فتقدم نحوي واحتضنني ، وأخذ يتحسس مواضع إثارتي بمزيج من الخشونة والرقة ، وأخذت أنفاسه تتسلل إلى تقاطيع الجزء العلوي من جسدي بتدرج مثير إلى أن وصل إلى شفتي فذهبت معه في قبلة عميقة وتحسس بيده اليسرى مواضع عفتي محركا أصابعه على بضري بشكل مقص قابض مما جعلني ذلك أفقد توازني ... فتأوهت وقلت بغنج أنثوي .. حرام عليك يا قاسم آه آه آه آه .. آي .. لا لا لا لا .. فأحس بأني نضجت للعملية الجنسية .. فما كان منه إلا أن استمر في مداعباته والخلع التدريجي لما تبقى من ملابسي الداخلية وملابسة حتى أصبحنا عرايا ... تفاجأت لكبر عضوه (عرض وطول).. فزادني ذلك بهجة حيث أرغب في الزب الكبير كثيرا .. حيث لا يتعدى قضيب زوجي حجم امتداد إصبعين في كامل انتصابه ، بينما عضو قاسم يتعدى ذلك بكثير ... أثناء _المداعبة ونحن واقفين مددت يدي إلى ذلك القضيب المنتفخ الأوداج .. المنتصب انتصابه غريبة يكاد رأسه يتفجر من شدة الانتصاب .. مررت يدي عليه محاولة القبض عليه برقة من وسطه فلم تستطع أصابعي الالتفاف عليه من عرضه ، فما كان مني إلا أن تحسسته برقة من مقدمة الرأس حتى منبت الشعر ، وقاسم مستمر في مداعبتي المثيرة جدا حتى أحسست بان منطقتي التناسلية مبللة بسيل غزير من إفرازاتي .. لمس قاسم تلك الإفرازات فأخذ أصابعه المبللة يشتمها ويلعقها ... وبدون إرادة رأيت نفسي أجثو على ركبتي ممسكة بقبضة يدي قضيبه كمن تخاف أن يفلت منها ومباشرة وضعت رأسه في فتحت فمي .. فما كان من قاسم إلا أن لمح هذه الاستجابة فأمسك برأسي فتسلل ذلك المارد إلي أعماق تجاويف فمي فكاد أن يخنقني من كبر حجمه .. إلا أنني عدلت من وضعيته في فمي وأخذت أمصه بكل شوق كمن احترفت في ذلك بالرغم من أنها المرة الأولى التي أحظى برضاعة هذا المخلوق العجيب .. أثارني ذلك وزاد من هياجي فكان منظري كرضيع فطم من رضاعة ثدي أمه لأيام.. رفعت نظري إلى وجه قاسم فرأيته يتأوه مستلذا بما أفعله .. ولأزيد من هياجه تسللت بفمي ولساني _إلى جذر قضيبه .. مادة لساني إلى خصيتيه ، ثم جذبت اليمنى إلى فمي وأخذت أمصها بحذر مع تحريك أصابع يدي اليسرى ما بين الخصية ومنطقته الشرجية ..تركت خصيته اليمنى جاذبة اليسرى ومن ثم مصها وهكذا تداولت الاثنتين وبحركات مص وإفلات ... هذه الحركات الجنسية (السكسكية) أحسست بأنها أهاجت قاسم مما دفعته بإطلاق التأوهات بصوت مرفوع قائلا : جننتيني يا دكتورة ، واعترف بأنه عرف نساء ولكنهن لم يفعلن به ما فعلت مما زادني ذلك ابتهاجا فتجرأت لحركات تلقائية أخرى زادت هياجه ، فما كان منه إلى أن رفعني إلى أعلى فحملني بين ذراعية إلى كومة ملابس ملقاة على منضده .. فبرك بين ركبتي وفارق بين رجلي فأخذ يلحس بعنف كسي ويمص بضري ، واستمر في ذلك بكل احتراف وفجأة رفع رجلي وأخذ يمرر لسانه إلى الأسفل حتى وصل إلى فتحة شرجي فما كان منه إلا أن أخذ يشتم مؤخرتي بعنف كمن وجد عطرا أو بخورا مفضلا لديه ، ثم أولج لسانه في فتحة دبري وأخذ يداعب بضري بأصابعه فأثارتني هذه الحركات _البارعة وزادت من هياجي حتى شعرت أنني قد وصلت إلى النشوة عدة مرات وكسي مبلل بمائي ويسيل جزء منه ليبلل منطقة شرجي بل أحس أن جزء منه يتسرب إلى فتحة دبري ليستقر في الداخل مع حركات لحس بل نيك قاسم لطيزي بلسانه... شعرت بلذة لم يسبق لها مثيل وتمنيت من قاسم أن يستمر في ذلك ... ألا أنه أحس بهياجي فرغب بإحداث المزيد فقلبني على بطني ... ووضع بعض الملابس المنثورة على الطاولة تحت منطقة مابين سرتي وكسي ، فبرزت مؤخرتي أمام قاسم .. فما كان منه إلا أن تغزل قليلا بجمال واغراء مؤخرتي ، فأخذ يقبض بشدة على فلقتي طيزي فارقا بينهما ليصل إلى دبري فيضع لسانه في شرجي فيلحسه مع مزج ذلك باشتمام واستنشاق مؤخرتي وتحريك أصابعه على بضري ، بعد استنشاق مؤخرتي رأيته يرفع رأسه مستمرا في الاستنشاق ويقول : رائحة طيزك أطيب من المسك ، وطعم ماء كسك ألذ من رحيق العسل ... كرر هذه العملية عدة مرات ، فاستلذيت لذلك فساعدته بتعديل وضعي وفتحت له فلقتي طيزي بيدي ليصل لسان قاسم إلى أعماق أعماق سراديب طيزيي فما كان منه إلا أن استجاب لدعوتي فغرس لسانه في الفتحة وأخذ ينيكني في طيزي بلسانه ويثير بضري بأصابعه ... فلن أكذب عليك_م أن هذه الحركات السكسية الرهيبة جعلتني أسكب مائي لأكثر من ثلاث مرات متتالية .... استغرقت مداعباته لكسي وطيزي قرابة الساعتين دون أن نشعر .. فما كان من قاسم إلا أن انقلب إلى وحش عند رغبته في إتمام العملية الجنسية ... حيث أخذ يفرك فلقتي طيزي وظهري ونهودي ، ورفع وسطي ، وطلب مني أن أكون في وضع الانحناء بالطريقة (الفرنسية) فأخذ قضيبه ووضعة على حافة كسي المبلل فبدأ بايلاجة وساعدته على ذلك حيث كنت أحس بانزلاقه التدريجي الممتع ليملأ تجاويف كسي ، فكان يسألني إذا ما كان كبر عضوه يؤلمني فقلت لا بالعكس أنا سعيدة بكبره ، فما هي إلا لحظات حتى استقر عضوه بالكامل في أعماق كسي ... وأنا في قمة اللذة من ولوجه ... عدل قاسم من وضعه ليستعد لحركات جنسية أكثر عنفا ، وفعلا أخذ قاسم يتدرج في إيلاج زبه وأخراجه إلى أن زاد من سرعة حركة الإدخال والإخراج بكل ما أوتي من قوة بل أنه أخذ يولجه يمنة ويسرة وصعودا وهبوطا مما جعلني أسكر من شدة اللذة وعنفوان النيك .. وأخذت أتجاوب معه بحركات جنسية مقاربة لحركاته ، وخلال نيكه لي كان يغرس إصبع السبابة في فتحة شرجي مستعينا ببلل المنطقة من مائي، وعندما زاد هياجي أحسست بأنه غرس إصبعه الوسطى فأصبحت إصبعين في طيزي ولم أحس بأي ألم فاصبح قاسم ينيكني بذلك نيكا مزدوجا بل أحسست أن شخصين خبيرين يمارسان معي الجنس باقتدار وليس قاسم وحده (أصابعه تتحرك في أعماق طيزي ، وزبه الكبير يتحرك بعنف مثير في دهاليز كسي) حقيقة كانت متعة لا تعدلها متعة في الدنيا ، وكنت أتمنى أن لا تنتهي هذه اللحظات وتمتد لساعات إلا أن انفعالي جعلني اصل إلى النشوة عدة مرات مما افقدني توازني فتمددت على بطني بدون إرادة فما كان من قاسم إلا أن سحب زبه وتركني للحظات .. فاستفقت فنظرت إليه ... يا للهول فما زال قضيه منتصبا ...! فسألته ألم تفضي ...؟ قال : لا ..ما زلت ... هل أنتي جاهزة أريد أن أجرب معك حركة .. قلت له : أنا بين يديك أفعل بي ما تشاء ... أنزلني من المنضدة وحملني فأولج قضيه في كسي وهو مستقيم وأنا معلقة بجذعه وأخذ يرفعني وينزلني على زبة بحركة جنونية ويبر مني يمنة ويسرة بحركة شبه دائرية وزبه مغروس في أعماق كسي واضعا بعض أصابع يده اليمنى في طيزي ... تشبثت به وتأوهت من اللذة ... آه .. آه آه آه حرام عليك يا قاسم ... نيكني زيادة أكثر ... أكثر ... أمسكت يده اليمنى ودفعت بها أكثر إلى طيزي وبدون شعور ، ورغبة مني في أن يدفع ما تبقى من أصابعه في دبري لينيكني بها .. فهذه النيكة كانت ممتعة جدا جعلتني أهيج أكثر للنيك من وراء ... وأعتقد بأن قاسم فهم رسالتي من دفعي ليده إلى مؤخرتي ... فقال : هذه تهيئة لحركة أخرى قد تعجبك .. قلت أسعفني بذلك فالوقت يداهمنا...!وضعني قاسم على الفراش الأرضي فدس الوسادة تحت بطني لترفع مؤخرتي... فأخذ يفلق فلقتي طيزي فوضع رأس زبه على بوابة دبري ودفعه قليلا .. توقف قليلا ليرى ردة فعلي فسألني ... هل تسمحين لي بذلك ....؟ فقلت له لا مانع ... أرغب بشدة لهذه الممارسة ... فقد سمعت من صديقاتي أنها ألذ وأشهى .. فقط أخشى أن يؤلمني زبك لكبره الشديد ... قال : لا لن يؤلمك .. لن أولجه إلا متى ما كنت مهيأة لذلك وسأرطب المنطقة وفتحة دبرك بدهان خاص (شعرت بسعادة غامرة أنه سيلبي لي رغبة لازمتني منذ القدم وأنتظرها على أحر من الجمر حيث أدمنت على النيك من الخلف ، وقصة إدماني على ذلك منذ بلوغي ، فبداية ممارستي للجنس كانت مع ابن الجيران من الدبر حفاظا على بكارتي ... أستمر ابن الجيران ينيكني لمدة سنتين كاملتين قبل أن يسافر للدراسة في الخارج ، فقد كان يصب منيه كله في طيزي يوميا خشية الحمل ، حيث كنت أشعر بلذة عميقة عند انسكابه وكنت يوميا أنتظر أبن الجيران بفارق الصبر ليؤدي هذا الدور الجنوني ، فولد ذلك لدي شهوة دفينة لم أشبعها فيما بعد إلا بإدخال أزباب اصطناعية لم تطفئ ظمأ طيزي إلى انسياب السائل المنوي فيه) .
لم أذكر هذه القصة لقاسم بل أظهرت له أنني أجهلها ولأول مرة أجربها ، فاكتفيت بالموافقة وتلبية طلبه ، فما كان منه إلا أن سر وابتهج لذلك ... حيث بدى لي بأنه من هواة النيك من الخلف ...
هيأني قاسم لوجبة نيك من الخلف فذهب إلى درج مكتب مجاور لنا لإحضار الدهان فكان كريم (الكي واي) قلت له : أنا طبيبة يا قاسم أعرف هذا الكريم واستخداماته الطبية وخاصة عند إعطاء المرضى الحقن الشرجية ، وكذلك إعطاء الأطفال التحاميل .. فعلا كما قلت لن يجعلني أحس بألم .. قلت له : قبل أن تولجه في طيزي تسمح لي أن أمصه ..؟ قال : خذيه .. فأخذت أمصه بشهوة وأبشر نفسي بولوج هذا العملاق المارد إلى أعماق دهاليز طيزي وبذلك أحقق رغبة انتظرتها لسنوات خلت ... أخذ هو يداعبني بمداعباته المثيرة ويلحس طيزي ويمرر أصابعه على بضري وحلمات ثديي .. إلى أن أحسست بلذة كبيرة وتهيأت لاستقباله بل كنت ألح عليه أن يبدأ في إيلاجه .. قال انتظري قليلا .. فأخذ قليلا من الكريم ووضعه على فتحت شرجي فغرس إصبعيه برفق في طيزي بغرض توسيعها لاستقبال زبه الكبير .. فقلت له لا تخف أولجه حتى بدون كريم .. قال هل أنتي واثقة من ذلك ....؟ قلت : لقد هييجتني بمداعباتك وأشعر أني سأتحمله وسأتلذذ بدخولة .. فأرجوك .. ارجوك دخله ..! وفعلا اكتفى بالكريم الذي وضعه مسبقا في طيزي وكانت كميته قليلة جدا .. وباحتراف وضع رأس زبه في الفتحة .. فما كان مني إلا أن تهيأت لذلك برفع مؤخرتي له لتبدو الفتحة واضحة وأخذت أفرك بظري بأصابعي وهو يقوم بفرك رأس زبه المنتفخ والإسفنجي الملمس بفتحة دبري بطريقة مثيرة .. حيث شعرت بأن انتفاخ الرأس وقوة وصلابة الانتصاب تزداد كلما فرك دبري ، وكأن ذلك يحدث بشكل سحري ولمجرد أن هذا النمرود (زب قاسم) يشم رائحة طيزي ... وهذا الإحساس وزيادة فرك وانزلاق زبه عند بوابة دبري زاد من هياجي ولم أتحمل فدفعت مؤخرتي إلى أن سهلت ولوج الرأس ومقدمة قضيبه .. توقف قاسم قليلا ليعرف ما إذا كان يؤلمني فقلت له : لا تخف أنا في قمة اللذة لا تتردد ..دخله كله .. فما كان منه إلا أن أولجه تدريجيا حتى استقر بكامله في أعماق طيزي ـ بداية وقبل أيلاجه بالكامل خشيت إن يؤلمني لرؤيتي قضيبه أكبر بكثير من قضيب ابن الجيران والزب الاصطناعي ـ صدقوني لم أحس بأي ألم بمجرد إيلاجه بالرغم من كبره المذهل وانتفاخه الشديد .. بل شعرت بلذة وهيجان فاق النيك من الأمام ، فبادرت بحركات تلقائية إلى الخلف والى الأمام .. ساعدني قاسم على ذلك .. فتعود طيزي على دخول وخروج زبه الكبير... فبدأ قاسم بحركته العنيفة والمتمرسة في إدخاله واخراجه إلى إن أصبح ينزلق بمفرده عند ما يضعه قاسم على الفوهة بل شعرت بأن خروجه يترك فراغا لدخول الهواء .. وهذا يغري قاسم بممارسة لعبة قذف لعابه الغزير في تلك الحفرة المفتوحة من على بعد .. كنت أتلذذ لذلك ... فأقوم بتمرير أصابعي على فوهة الفتحة وفعلا أحس أن دخول وخروج زب قاسم جعلها حفرة مفتوحة تشبه البئر الصغيرة .. فاطلب من قاسم وأترجاه أن يعيد زبه ليغلقها .. قام قاسم ثانية بوضع زبه على فوهة الحفرة فانزلق من تلقاء نفسه .. أخرجه ثانية وكرر العملية فانزلق ثانية بكل يسر ... فقال قاسم مازحا أصبح طيزك كفتحة فم القرش فبمجرد أن يقترب زبي من بوابته تفتح فمها فتلتهمه وتطبق عليه كالكماشة .. رديت عليه قائلة أنته السبب بعمايلك وزبك الكبير عودتها على ذلك وخليتها مفتوحة أما من قبل كانت الفتحة ملمومة .. ضحكنا سويا .. وزب قاسم ما زال مغروسا في طيزي .. غير قاسم من وضعه بحيث جعل زبه مرتكزا بشكل عمودي ، وأنا بدوري رفعت مؤخرتي لتلائم حركته ـ المميز في ممارستنا للجنس أنا وقاسم أن كل منا يستجيب لرغبة الآخر ـ وبعنف لذيذ ومثير بعد ارتكازه على الحفرة قام قاسم بتحريكه يمنة ويسرة والى الأعلى والأسفل بالتلازم مع حركة الإدخال والإخراج وأنا أحثه على المزيد من النيك .. قاسم تكفى نيكني .. نيكني .. زبك حلو .. حلو .. دخله كله .. أكثر .. أكثر .. آي آي آي قاسم تكفى با موت .. نيكك يهبل ..ما ذقت مثله آه آه آه ، هذه الأصوات والتأوهات الجنسية جعلت قاسم يزيد من عنف النيك ، أستمر هذا النيك الجنوني لمدة تزيد عن نصف ساعة _بشكل متواصل وعنيف مما زاد من هياجي فاطلقت صيحات قمة النشوة .. وهذا أهاج قاسم فأبلغني بأنه سيقذف منيه.. قال : اسكبه في طيزك .. قلت نعم أسكبه كله في أعماق أعماق طيزي فهو عطشان لذلك ، فلبى قاسم طلبي فأحسست بانطلاقة منية الحار في ثنايا طيزي حتى شعرت وكأنه يخترقها إلى معدتي وتوافق ذلك مع وصولي ثانية إلى قمة النشوة فقلت جننتني يا قاسم ...!هذه نيكة العمر وزبك ومنيك ما أحلاه ....! زيد نيكني في طيزي يا قاسم بعنف ... توقعت أن قاسم سيخرجه ليرتاح من هذا الجهد الجبار إلا أنني أحسست به يعيد الكرة قائلا : طيزك يا دكتوره بيجنن ... لن أتركه حتى أهلك على بابه فأخذ ينيكني مرة أخرى وزبه داخل طيزي دون أن يقوم باخراجة ولكن هذه المرة بعنف اكبر وأصوات سكسية تتوافق مع تأوهاتي وبعد كل نيكة شديدة أطلب من قاسم أن يخرجه لكي أمصه وفعلا كان يلبي لي ذلك فأمصه ... صدقوني كنت أستمتع جدا بمصه بعد خروجه من طيزي ، ويثير شهوتي ويزيد متعتي طعم منيه الذي سكبه بطيزي في المرة الأولى وطعم ورائحة طيزي .. بل أن قاسم كان يشاركني اشتمام رائحة أعماق طيزي بأخذ مسحة بأصابعه من على رأس زبه قبل إن أمصه فيمرره أمام أنفه مستنشقا بعمق وقائلا ما أحلى رائحة مؤخرتك ...! وهذا ما كان يثير هياجي ... فكررنا هذه العملية مرات عدة حتى وصل قاسم إلى القذفة الثانية فأحسست بأن طيزي أمتلئ بمنية فوضعت يدي عند فتحة طيزي تحت زب قاسم فلمست غزارة المني ولزوجته ، فينساب ما يتدفق من طيزي إلى كسي فهذا هاجني فطلبت من قاسم أن يستمر في نيكي ليكب منية للمرة الثالثة ... ما تصدقوا يا إخواني وأخواتي ...! أن قاسم جن جنونه فلبى طلبي وناكني النيكة الثالثة في طيزي دون أن يخرجه ، فاستمرت هذه النيكة أطول من ذي قبل ، حتى انطلقت تدفقات منيه ففاضت طيزي بما انسكب فيها من مني قاسم الغزير .. فسحبت زبه لأمص ما تبقى من منيه وألعق بأصابعي ما فاض منه على بوابة دبري ... نظرنا إلى الساعة ما تتصوروا كانت تمام الثالثة عصرا ، أي أنها نياكة استمرت خمس ساعات ابتداء من العاشرة صباحا دون أن نحس بمرور الوقت ، فكانت نياكة قاسم أعظم نياكة في العالم حسب اعتقادي ... فاكتشفت أن قاسم جنسي من الطراز الأول وأنه سيلبي رغباتي بكل اقتدار ... فلعنت يوم الزواجة المهببة على الجثة الهامدة لذلك الشايب في بيتي...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عندما كنت في الخامسة عشر من عمري ، كان لي صديق _اسمه عماد. وكان عمادٌ في نفس العمر تقريباً ، مليئاً بالحيوية والنشاط في المدرسة وفي اللعب. ولكن كلما جاء في محادثاتنا ذِكر البيت بان عليه الضيق والضجر. وكنت أُعلل ذلك بأن والديه يقسوا عليه ولكني اكتشفت من زياراتي القليلة بأن والديه يكنا له حباً كبيراً وبالأخص أمه لبنى. فسألته عن سبب الحزن فلم يفصح ، ولكن وبعد إلحاح كبير ، صارحني بحقيقة أمره. قال لي صديقي عماد بأن أمه وبرغم حبه الشديد لها إلا إنها امرأة لعوب. وإنها تخون أبيه المشغول عنهم في أعمال مؤسسته وسفراته الكثيرة. وإنها تنتظر أي فرصة تتاح لها لكي تختلي برجال يأتون لها آخر الليل. وقال لي أيضاً إنه اكتشف ذلك منذ كان في الثانية عشر من عمره حين رأى وبطريق الصدفة أمه في فراش أبيه مع رجل آخر حين كان أبوه مسافراً في رحلة عمل. "لم تع أمي بأني لم اعد صغيراً وقد فهمت ما يحدث حولي" تابع عماد. "وحين قلت لها بأن ما تفعله خطأً، أجابتني بصفعة وقالت لي بأني لا زلت صغيراً كي أفهم الصحيح من الخطأ، ومنذ ذلك الحين وأنا أرى رجالاً تدخل البيت في الليل وتخرج حين يكون أبي غائباً عن البيت، وحتى أن بعضهم من أصدقاء أبى." هكذا قال لي عماد قصته فأشفقت عليه وصرت أصاحبه كثيراً كي أسليه.
اكتشفت بعد ذلك بأن أمه لبنى كانت تبدي اهتماما كبيراً وخاصاً بي, اهتماماً يفوق اهتمامها بولدها عماد. وصرت اعمل ما في وسعي كي لا أزور عماد في بيته وصرت أصر على ملاقاته في الشارع ، فكنت أحس بأن هذا البيت الذي تفوح منه رائحة الخطيئة والطهر معا ليس المكان المناسب لي أو لعماد. وكلما انقطعت عن زيارة عماد في بيته لمدة أسبوع أو أسبوعين ، يعاتبني عماد لانقطاعي عنه وعدم الاهتمام بصداقتنا. فأرجع مرة أخرى إلى زيارته و يرجع اهتمام أمه لبنــى لي و مضايقتها لي.
كانت لبنــى في أوج شبابها في نحو الخامسة والثلاثين من العمر و جسدها ذلك الجسد الذي إن رأيته جزمت انه جسم لفتاة في العشرين من عمرها يتفتق جمالاً وشبقاً وجنساً. ذلك الجسد الذي رغم مرور الأيام و السنين لم يفارق مخيلتي ، فردفيها متماسكان يكادا يمزقان فساتينها الضيقة. وأكاد أقسم بأن جسم تلك المرأة لا يحتوي على الشحم أبدا إنما هي عضلات قويه وجميلة فوق عظام. وصدرها الذي يكاد يقفز من فتحات الفستان العلوية من ملابسها ليقول للناظر تعال لتأخذني. كل ذلك بالإضافة إلى كمال جسمها من كل النواحي ومما زاد الطين بلة كونها لا تهمل نفسها بإضافة بعض الأصباغ الخفيفة و العطر الفواح. ولا أنسى تلك الروح المرحة التي تجذب كل من يراها ويتحدث معها. وبرغم ما سمعت عنها من ابنها صديقي عماد إلا أنى صرت أرتاح إلى مداعباتها البريئة في مظهرها مريبة في باطنها.
من أين القدرة لفتىً في الخامسة عشر من العمر أن يصمد
طويلاً أمام هذا الإغراء وهو في بداية تكوين الرغبة
الدفينة التي هي أيضا تدفع بتلك المرأة لإغرائه. كان
إحساسي بالأشياء يتغير مع التغير الهائل لجسمي وخصوصاً
عندما استيقض من النوم و أجد أن ما بين رجلاي قد اصبح
صلباً أو ما أراه من لزوجه في ثيابي الداخلية تسبقها
أحلاما غريبة وما يصاحب ذلك من راحة جسمية ونفسية ممتزجة
بالخوف من اكتشاف الأهل لتلك الحقيقة وبرغم الرغبة في
إكمال النوم أقوم مسرعاً للاغتسال و إخفاء الأدلة كي لا
تكتشف. من أين لي القدرة كي أصمد؟
وفي يوم من الأيام ، أتصل عماد عن طريق الهاتف ليدعوني للعشاء بناءً على اقتراح من أمه وذلك من باب المجاملة كما ادعت. وفي اليوم التالي ذهبت لتلبية الدعوة و قرعت الباب و إذا بلبنــى تفتح الباب وتدعوني للدخول. دخلت صالة الضيوف وسألتها عن عماد فأجابت "لقد ذهب لإحضار بعض الحاجيات من السوق وسوف يعود حالاً. أتريد أن تشرب عصيراً أو شاياً؟" فأجبتها بعد تردد بالنفي.
كانت تلبس ثوباً أحمراً ضيقاً. وكان قصيراً يكاد لا يغطي ركبتها البيضاء الجميلة وكان يضغط صدرها حتى لا يكاد يغطي نصف ثدييها العارمان اللذان يكادا يقفزان خارجاً من الفتحة القوسية الكبيرة و التي تبدأ من الكتف نزولاً إلى منتصف الصدر ومن ثم ترتفع إلى الكتف الآخر الذي لم يغطى تماماً. كانت هذه المرة تبدو مغرية في نظري أكثر من أي مرة سابقة ، كصور الممثلات و نساء الكتالوجات. جلست أنا على الكنبة الصغيرة بينما جلست هي على الكنبة الكبيرة وصرت أطالع التلفاز بينما هي تطلعني. عرفت ذلك من النظرات الجانبية التي كنت اختلسها بين فترة و أخرى و قد رأيتها في المرة الأخيرة تمدد جسدها بطول الكنبة.
بعد مضي خمسة عشر دقيقة أحسست بالانزعاج من تأخر عماد فسألتها عن السبب ، فقالت لي انه ذهب لزيارة جده لأبيه في القرية ولن يعود اليوم. فسألت نفسي عن سبب كذبها لي في المرة الأولى فلم أجد جواباً غير ذلك الإحساس بأن شيئاً خطيراً سوف يقع لكن لم اعرف ما هو. وبدأ الإحساس بالخوف ينتابني و في الوقت نفسه بالسعادة بأن عماداً لن يأتي. حاولت النهوض و الذهاب للبيت ولكن لبنــى (أم عماد) طلبت مني مجالستها في الأكل لشعورها بالوحدة فزوجها مسافراً في خارج البلاد فقبلت بذلك بعد تردد. وصرنا نتحدث قليلاً وصارت هي تسألني أسئلة غريبة عن ما إذا كنت أراها جميلة وما إذا كان فستانها مناسباً و غيرها من الأسئلة الأخرى , وكنت أجيبها بالإيجاب مرة و بالنفي مرة أخرى ، و أنا لا أطيل مطالعتها في عينيها خجلاً.
بعد ذلك صمتنا قليلاً وصرنا نطالع التلفزيون ، وبعد برهة من الوقت سمعتها تطلق آهة خفيفة فسألتها عن ما إذا كانت بخير فقالت لي بأنها تحس ألما خفيفاً في جسمها و طلبت مني الاقتراب فقربت و جلست على طرف الكنبة الكبيرة. سألتها وأنا خائف أين تحس بالألم فقالت لي بأنه في كل أنحاء جسمها ولكن الألم يزيد في اسفل وسطها و أشارت إلى ما بين رجليها. وقالت لي "أنظر هناك كي ترى مصدر الألم." وخالجني شعور الخوف والفضول في الوقت نفسه فاقتربت أكثر فقالت لي "هناك في الأسفل" و أخرجت آهة ثانيه و رفعت طرف الفستان لتريني و تغريني أكثر. ويالها من مفاجأة. كانت لا تلبس ثياباً داخلية فرأيت شعرها السفلي الأشقر المائل للبني وفخذاها البيضاوان لتزيد من اشتعال الرغبة الدفينة في داخلي. أشارت إلى المنطقة المشعرة فألمها كان في عشها المختبئ فاقتربت اكثر من دون أن تقول لي هذه المرة حتى كاد انفي يلامس تلك الشعيرات الملتفة على بعضها البعض. وعندما رأتني في حاله اللاوعي عرفت إنها سيطرت على مشاعري فباعدت بين رجليها ووضعت يدها اليمنى خلف رأسي و سحبته ليلاقي عشها. أما أنا فكنت غارقا في ذلك البحر من الرائحة الغريبة و اللذيذة والتي لا بالزكية ولا بالنتنة إنما هي تلك الرائحة التي جعلت ما بين رجلاي يستيقض من نومه القصير ليصبح قوياً و صلباً لدرجة الألم محاولاً الخروج من سجنه ويشق البنطال كي كالمثقاب.
قالت لي "هنا مصدر الألم ، أترى ذلك ؟" وأنا لا أرد فصارت تحرك رأسي حتى تقوم شفتاي بتدليك مصدر الألم ، حينها فالت "بلسانك أفضل" و تساءلت في داخل نفسي "وماذا أفعل بلساني؟" فلا أرى جواب فأخرجته بين شفتي ليدخل مباشرة بين شفتي عشها الطويلتين ، لأحس بطعم لذيذ و غريب في الوقت نفسه و أخرجت هي صرخة لذيذة حين لامس لساني ذلك الندب الذي يشبه شيئاً مألوف بالنسبة لولد في الخامسة عشرة. وقالت "نعم ... هنا ... بلسانك". صرت أحرك لساني على تلك الندبة ذهاباً و إياباً و تزداد آهاتها.
بعد دقيقة من تكرار العمل نفسه رفعت يدها عن رأسي فقد عرفت بأني أعمل وفق ما تريد من دون أي توجيه إلا توجيه الغريزة الثائرة. قالت لي بصوت خفيف "هيا نستلقي على الأرض لأن هناك متسع أكثر" رفعت نفسي عنها و ما كنت أريد فعل ذلك. قادتني إلى منتصف الصالة حيث أزاحت طاولة القهوة و هناك نزعت ذلك الثوب الأحمر عنها وما كادت تفعل حتى زدت هياجاً حين رأيت ذلك الجسد الجميل وحين رأيت ثدييها الكبيرين يشعان بياضاً و نضرة ، تتوسط كل منهما حلمة وردية منتفخة انتفاخا كبيراً حتى لتكادا تنفجران. ثم أمرتني بالاستلقاء على ظهري و حين فعلت قامت بفتح البنطال و انتزاعه عني و إلقاءه بعيداً. وكانت جاثية على ركبتيها حين أدخلت يدها تحت لباسي الداخلي الأبيض المرتفع للأعلى بفعل ضغط عضوي المنتصب و حينها داخلني شعور كشعوري حين استيقض فجأة وثياب النوم لزجة ولكنها كانت تدري ما يحدث فبادرت بالضغط على مؤخرة الرأس المنتفخ وقالت لي "ليس بعد ، يجب أن تنتظر."
بمساعدتها استطعت أن أسيطر على الرغبة الجامحة بالقذف
وذلك عن طريق الضغط و التوبيخ. نزعت ما تبقى من ملابسي
بسرعة مذهلة وكانت تساعدني في إلقائهم بعيداً. حينما
صرنا عاريين كما خلقنا , قالت لي وهي تجلس على ردفها
"هيا حبيبي الصغير ... تعال و مص لي ثدياي" فقربت منها و
أمسكت بالثدي الأيمن و صرت أقبله و أدخلت الحلمة بين شفتي و صرت أمصها وأحسست بأن تلك الحلمة تكبر في فمي أو هيئ لي ذلك. صارت هي تجذبني لها و تضغط برأسي ليغرس وجهي في ثديها حتى كدت أن اختنق ولكنها أرخت قليلاً حتى استرد نفسي ثم عاودت الضغط مرة ثانية. بعد برهة من الزمن سحبت رأسي من الثدي لتعطيني الآخر وهي تصرخ "حبيبي ... آه ... أنت خبير كرجل كبير ... آه ... إنك ... بارع آيه الوغد الصغير..." مدت يدها لتمسك بآلتي المنتصبة وكراتي المشدودة. صرنا على هذا المنوال بضع دقائق كنت في كل ثانية منها أوشك أن اقذف بشحنتي من الحليب الساخن في يدها لولا خوفي من عتابها ورغبتي في الاستمتاع اكثر في تلك التجربة الغريبة.
ثم قامت بجذب رأسي من ثديها وما كدت أن اترك تلك الحلمة
اللذيذة إلا لمعرفتي بأني سوف أذوقها مرة أخرى ، و انحنت
بفمها صوب قضيبي الذي صار يتحرك لا إرادياً و قبلته
بشفتيها فأصابتني رعشة كرعشة كهربائية امتدت من رأسي
لأسفل مؤخرتي حينها غطى فمها الساخن نصفه كدت أن انفجر
لولا حركتها المفاجئة حين دفعت رأسي بين أرجلها لأكمل ما
بدأت في عشها الساخن الغارق (كما اكتشفت حينها) بعصائره
و سوائله اللزجة. قالت لي "هيا ... حبيبي الصغير ... عد لما
كنت تفعله ... آه ... من قبل." و بدون أي تعليمات أخرى دفعت بفمي لفرجها و صرت أمص عشها و أحرك لساني داخله و ألعق بظرها (عرفت اسمه من الكتب التي كنت أقرأها عن الجنس) الذي بدا لي كأنه قضيب ذكري صغير.
لبنى كانت بارعة في المص للحد الذي جعلني امسك بردفيها بيدي الاثنتين و أغرز وجهي في عشها الذي تنبعث منه حرارة الجنس و رائحته. وكان صراخها في ارتفاع حين كانت ترفع فمها عن آلتي التي كانت تكبر في كل ثانية اكبر من أي مرة أخرى في حياتي. وصرت اركز مصي على ذلك الندب الصغير الكبير وخلالها كانت هي تلعق هي جوانب قضيبي من أعلاه حتى أسفله وتأخذ واحدة من خصيتي في فمها وتمصها مصاً خفيفاً وبعد ذلك داهمني شعور بأني أريد أن ابتلع ذلك البظر الصغير في داخل فمي فصرت أمص بدون توقف مما جعلها تصرخ وترتجف وتدخل قضيبي بأكمله إلى القاعدة في فمها الساخن حتى أحسست بشفتيها على شعيرات العانة و صارت تمص مصاً قوياً. لم يستطع جسمي تحمل ذلك الشعور اللذيذ المعذب في الوقت نفسه فبدأت بقذف حممي البيضاء الساخنة في مؤخرة فمها ولم تضيع هي أية فرصة و هي تصل إلى ذروتها فابتلعت كل ما قذفته ما عدا نقطة أو نقطتين خرجت من جانب فمها ، استمرت في مصه وهي ترتجف بكامل جسدها الذي بدا كأنه حلاوة هلامية وفرجها الذي بدا كأنه أُغرق بالماء وليس سوائلها الطبيعية و قمت بإدخال بساني في مهبلها فقبضت عليه بعضلاتها اللاتي صرن ينقبضن في قمة رعشتها الجنسية. وبدأت آهاتها تضعف وكانت تخرج غير واضحة من فمها الذي لا يزال ممتلئً بعضوي الذي بدأ يصغر. بعد أن استردت لبنى شيئاً من قوتها تدحرجت إلى الوراء و استلقت على الأرض لتغفو قليلاً وعندما رايتها هكذا تمددت على جسدها ووضعت رأسي بين ثدييها الكبيرين و ذهبت في نوم عميق بعد أن أنهكتني هذه المرأة المغرية.
فاجأتني بقبلة على شفتي فاستيقضت مذعوراً لأني اكتشفت أنى لا أزال مستلقياً على جسمها و رأسي بين ثدييها ولكن خوفي لم يدم طويلاً بقد استمرت في تقبيلي لمدة تزيد عن الخمس دقائق اكتشفت خلالها كيف إحساس القبل التي كنا نراها في الأفلام عرفت بعدها معنى القبلة لأنها كانت المرة الأولى التي اقبل امرأة أو فتاة. قالت لي "انهض لكي نأكل ، انك جائع بالتأكيد" فأجبت بالنفي و قلت في نفسي "إني جائع لهذا الجسد فلا تحرميني من إكمال التجربة بعد أن أذقتني إياه" واقتربت منها لكي اقبل ثدييها فابتعدت عني وقالت "يكفيك ما نلته اليوم ، ولا تكن طماعاً" و أشارت إلى قضيبي الذي أيرى الذي انتصب بعد أول قبلة ، ثم تابعت حديثها "تعال بعد خمسة أيام وقت الظهر بعد أن تنهي المدرسة" فسألتها "وماذا عن عماد؟" فنظرت لي بتساؤل وقالت "ألم أقل لك انه سوف يعيش مع جده في القرية من الآن فصاعداً فقد نقله أبوه لمدرسة القرية كي يعتني به جده ويعلمه." فأجبت بالنفي وقمت فارتديت ملابسي على عجل فأمي باتت قلقة لتأخري ، وقبلتني للمرة الأخيرة لم أرد أن تتوقف ولكنها رفعت فمها عن فمي وقالت لي وهي تبتسم "لا تنسى ... بعد غد !!"
اتجهت لبيتي مشياً أفكر بما حصل تلك الليلة وما سيحصل
بعد خمسة أيام ، و أخطط ما سأفعله وإن كنت سأدعها تقودني
أو تمنعني عن نفسها بعد مرة واحدة من السعادة. وكانت
صورتها لا تفارق مخيلتي وأسترجع كل لحظة من تلك الليلة و
أتخيل جسدها شبراً شبراً وخصوصاً تلك الأثداء وذلك العش
الساخن و طعمه اللذيذ. لقد أطلعتني تلك المرأة على شيء
لا يعرفه سواي من أقراني وقررت أن لا أطلع أحد عليه
لأنني كما قالت أفعل الأشياء كالرجال أما هم فلم يزالوا
صغاراً. صرت أُفكر في البيت على مائدة الطعام ، في
المدرسة حين كان المدرس يشرح الدرس و حين تنتهي الحصة ,
على غير عادتي ، أبقى جالساً حتى لا يبين قضيبي قائماً
وصرت أفكر كيف سأقبل لبنــى وكيف سأضمها وإن كنت في
المرة القادمة سوف أنال بإدخال عضوي في عشها ، فقد قرأت
في الأيام التي تلت ما كان يخبئه أخي الأكبر من كتيبات
عن الجنس و صور الجنس حين يخرج هو لملاقاة أصحابه ، فقد
كنت أعرف أين كان يخفيها. لبنــى ، إلى متى الانتظار ...
هكذا كنت أخاطبها في داخلي ... إني ما عدت اقدر الانتظار ...
ماذا لو طلبتها على الهاتف وقلت لها أريد أن آتي اليوم ...
و غداً ... وبعد غد
وفي اليوم الثالث وبعد أن انقضت ساعات المدرسة كأنها دهور من الزمن، خرجت من المدرسة أُسارع في المشي حتى لا يلاحقني أيٌ من أصدقائي الذين كانوا معتادين مصاحبتي للبيت وذلك لأننا نسكن في نفس الحي. لقد كنت أول الخارجين من المدرسة و كنت أتخيل كل من يراني يعتقد أنى في سباق جريٍ مع الهواء. كنت أُفكر طول الطريق بلبنــى و بماذا تفعل الآن في بيتها وحدها و إن كانت تنتظرني كما كنت انتظرها تلك الأيام الماضية على أحر من الجمر.
حين وصلت بيتها ، وجدت الباب ليس مقفلاً أما حين طرقت
الباب ، سمعتها تسأل "من هناك؟" ، فقلت بصوت منخفض "أنا
سمير" فقالت "أُدخل يا سمير، الباب مفتوح، أُغلقه معك" و
حينها انتابني خوف و تساؤل فلماذا لم تفتح لي الباب
كالمرة السابقة أو كالمرات السابقة التي كنت أزور فيها
أبنها عمــاد. دخلت و أقفلت الباب ووقفت أنتظر خروجها لي
لأُعانقها كما كنت أخطط ولكني لم أرها. سمعت صوتها
تناديني من الطابق العلوي "سمير ، لماذا أنت واقف هناك ،
هللا آتيت إلى الأعلى." يالها من امرأة ، حتى صوتها
يجهله ينتصب. قضيبي الذي سمع كلماتها و دفعني دفعاً إلي
الأعلى. حين قربت من غرفة نومها كان الباب مفتوحاً
قليلاً فدخلت لأجدها مختبئة تحت غطاء السرير مخرجة رأسها
و أطراف أصابعها فقط. سألتني "كيف المدرسة؟" فأومأت
برأسي بعلامة حتى أنا لم أفهمها وهي أيضاً لم تفهمها. لم
تصر على الإجابة أما حين سألتني عن ما إذا كنت افتقدتها
منذ قبل الأمس فقد أجبت و أنا خجل "نعم ... لقد افتقدتك
كثيراً ... " فابتسمت لي و قالت " ولماذا أنت واقف
هناك... تعال إلى جانبي ... و أخلع ملابسك" . يالها من
امرأة ... إن هذه المرأة لصريحة جداً. اقتربت من السرير
و بدأت في خلع ملابسي ببطء ولكني لم أقدر أن أنتظر أكثر
من ذلك فشرعت في خلع ملابسي أسرع ، حينها قالت لي "لا تسرع ... أريد أن أراك و أنت تخلعها ببطء" فتباطأت و أنا غير راغب في ذلك فقد كنت أُريد أن أقفز في السرير معها. ولما فرغت بانت آلتي منتصبة مشيرة إليها و هي تهتز فقالت لي و هي تعني قضيبي "إنك قوي" و نظرت في عيني و هي تغمز.
لم أنتظر كثيراً فقد قفزت إلى السرير و اختبأت معها تحت
الغطاء ليلامس جسدي الصغير جسدها الساخن الكبير و حين
لمست بيدي ثديها القريب مني كان أكثر نعومة عن ما كنت
أعتقد من قبل لأني في المرة السابقة لم أكن أعي ما كنت
أفعل ولكن هذه المرة كنت واعياً كل الوعي لما حدث و ما
يحدث و ما سيحدث لي. أتت بجسمها الكبير نحوي و غطتني
بذلك الجسد. كانت تعرف أنها لو وضعت كل ثقلها عليَ فلن
أقدر أن أعمل أي شيء ولم تكن تريد ذلك البتة. فاستخدمت
ركبتيها كي ترفع جسمها عني قليلاً. أما أنا فرفعت فمي
لأقبلها و حين تلاقت شفاهنا ، كدت أن أفقد وعيي ولكني
تماسكت و بدأت أُتابعها في التقبيل. صرت أقبلها و هي
فوقي و في الوقت نفسه مددت كلتا يداي لأُداعب ثدييها و
أسحب حلمتيها اللتين صارتا تنتفخان أكثر فأكثر و قضيبي
الذي يكاد يلامس عشها الأسود صار يتحرك لا إرادياً
كقضيبٍ من الحديد المطاوع جيئةً و ذهاباً. حينها تركت
أحد ثدييها و مددت يدي قرب عشها و صرت أُداعب تلك
الشعيرات التي بدت لي أصغر من السابق ... ربما لأنها قصت
منها قليلاً. وحين مددت إصبعي الوسطى إلى داخل عشها صارت
هي تمص لساني أكثر بأكثر حتى ظننت إنها ستبتلعه. صرت
أُحرك إصبعي في داخل عشها الذي كان رطباً بسوائلها
الساخنة و بدأت أُلامس ذلك الندب الصغير و هي تتحرك أكثر
من السابق و تحاول الضغط على يدي كي تبقي الإصبع في داخل
فرجها. رفعت فمها عني و قالت بصوت ضعيف جداً يكاد لا
يخرج من حلقها "آه ... إنك بارع يا حبيبي الصغير ... آه
إنك تعرف كيف تحرك ذلك الإصبع و أين ... آه " أما أنا
فقد كنت فرحاً بتلك الكلمات ولكن كنت أود لو لم تناديني
ب "الصغير."
وبعد خمس دقائق من الآهات و إصبعي كان في فرجها و فمي في
فمها و يدي الأخرى تلاعب الثديين الجميلين، رفعت لبنى
جسمها عنى لتجعل رأس قضيبي في فتحه فرجها حتى يتسنى لها
إدخاله في ذلك العش الساخن. ثم مدت يدها لتمسك بقضيبي و
تبعد يدي عن عشها و حينها نزلت بثقلها عنه ، دخل كل
قضيبي في عشها حتى القاعدة. أخرج كلانا صرخة و آهة. بقت
على تلك الحالة لمدة ليست بالقصيرة تضغط على قضيبي بكل
ثقلها بعدها صارت تحرك جسمها للأعلى ثم للأسفل. بعدها
انحنت بجسمها عليَ لتقبلني قبلة سريعة ثم رفعت جسمها و
هي تتحرك على قضيبي الصلب ومدت ثديها الأيمن ليلاقيه فمي
فأمصه و قالت "هاك هذا ... مصه كما فعلت في المرة
السابقة... هيا حبيبي الصغير" وبدأت أمص حلمتها الوردية
و أقبلها حتى قالت لي "الآن ... ابدأ في الآخر... حتى لا
يغير..." و صرت أمصه و هي تتحرك بوسطها على قضيبي الذي بدأ يرتفع مع جسمها لأنها صارت تضغط بعضلات فرجها عليه وصرنا نحن الاثنان نخرج آهات بصوت مرتفع جداً ... ولكنها صارت تتوقف قليلاً حين تعرف إني قاربت أن أقذف حممي ثم تعاود الحراك بعد برهة من الزمن. بعد مضي عشر دقائق من بدأنا بدت هي التي لم تعد تستطيع الانتظار أكثر من ذلك فصارت تتحرك بسرعة مذهلة بالنسبة لي (الصغير قليل الخبرة) وصارت تصرخ "إني ... أ..حــ...بــك ...
سـ...ميــ...ر" و أنا قليل الخبرة في هذا العمل ذو
الخمسة عشر ربيعاً صرت أمص ثديها أكثر فأكثر. لم أعد أحتمل أكثر فبدأت أقذف حليبي الساخن في داخل أعماق ذلك الكهف اللذيذ وصارت لبنى تصرخ و ترتجف ارتجافا لم أر مثله من قبل من جراء وصولها للقمة.
بعد أن فرغت من ما كان في داخلي صرت كالحمل الوديع غير
قادر على الحراك من الإعياء و الراحة النفسية التي
تملكتني. قامت لبنى من فوقي بعد خمس دقائق من القبل
الطويلة وذهبت إلى الحمام لتغتسل بعد أن قبلتني قبلة
أخيرة وأنا بين النوم و اليقضة. فتحت عيني لأراقبها وهي
متجهة للحمام تكاد لا ترفع قدميها عن الأرض. بدا حسمها
من الخلف جميلاً و خاصة مؤخرتها المرتفعة للأعلى ارتفاعا
مغرياً. أغمضت عينيَ مرة أخرى و غرقت في نوم عميق
، لم يوقضني
منه غير فمها وهو يقبل عضوي ليفيقه من سباته القصير. استقضت مذعوراً ولكني هدأت بعد أن رأيت عضوي يختفي كاملاً بين شفتيها وخاصة عندما بدأ في الانتصاب في لمح البصر. راودني إحساس بالضحك ولكن الإحساس بقضيبي كاملاً في فمها جعلني أحس إحساسا آخر فأغمضت عيناي تارة و صرت أفتحها تارة أخرى لكي أستمتع بالمنظر الغريب و آلتي تختفي تارة في فمها و تارة أخرى تخرج منه. كل ذلك و أنا أحاول أن أتظاهر بأني لا زلت نائماً ولكني لم أستطع خداعها و في النهاية لم أستطع الانتظار أكثر فمددت كلتا يدايً و أمسكت بمؤخرة رأسها و صرت أدفعه أكثر مما كانت هي تفعل حتى ظننت أنها سوف تلتهم شعر عانتي. إن فمها كان ساخنا جداٌ لدرجة انه راودني إحساس بالقذف في كل ثانية كان قضيبي داخل فمها لولا خوفي من غضبها مني و رغبتي في الاستمتاع اكثر مع هذه المرأة الجائعة. صارت تمصه أكثر مع ازدياد رغبتها وصرت أنا أتحرك اكثر للأعلى حتى أُلاقي فمها الحار و الضيق كمهبل آخر ضيق.
حركت جسمها باتجاهي حتى تجعلني تحتها و قالت لي بصوت خفيف جداً "هيا سمير ... الحسنى بلسانك البارع القوي ...
كما فعلت في المرة السابقة... هيا سميييييير" و جعلت
عشها يلاقي فني فبدأت ألحس ذلك اللحم الطري الداكن بين
أرجلها و أنا ممسك بفلقتي مؤخرتها. صارت تمص و تلعق عضوي
و كراته الحساسة أكثر وهي تتحرك فوق فمي و أنا في قمة
الرغبة. في هذه المرة عرفت أين أضع لساني و في أي
المناطق ترتاح له أكثر فمددت لساني ليلاقي بظرها الذي
بدا محمراً أكثر من المرة السابقة لكونها المرة الثانية
في ظرف ساعة يخرج من مخبأه الصغير وصرت أحرك لساني جيئة
و ذهاباً و مع ازدياد حركة لساني تزداد حركتها فوقي و
تضعف قوة رجليها حتى لا يكاد يسند جسمها فوقي إلا رأسي.
هذا ما جعلني أتوقف لأسترد أنفاسي فقالت لي
"سمــ...ير... أرجوك لا تتو..قف.." فأرجعت فمي في محله و
صرت أدخل لساني و إصبعي الأوسط في داخل عشها القانـي الذي بدا لي مليئاً بسوائلها وبقايا ما أفرغت فيها في المرة السابقة من منيٍ. بدأت تدفع بجسمها للخلف حتى تلاقي فتحة الحب لساني و إصبعي أكثر و يكاد يسحبهما إلى داخله. توقفت لبنـى عن المص لأنها لم تعد قادرة على التركيز و تمنيت في تلك اللحظة لو أنها لم تتوقف لأني كنت قريباً من القمة و لو لا توقفها عن المص لكنت قد قذفت ما في كراتي المتصلبة من سائل هلاميٍ ساخن في أعماق فمها الذي وصفته في أعماقي بأنه أفضل فتحة في جسد هذه المرأة من الممكن أن يدخله قضيبي. لكم كنت مخطئاً في ذلك لأنه بقيت فتحة أُخرى لم أجربها بعد.
حين بدأت في الارتجاف وصولها لرعشتها الجنسية كانت أصابع
يدي الأخرى مغروزة في مؤخرتها و تكاد تفلق مؤخرتها نصفين
ولكني لم أحاول إدخال أيٍ منها في فتحتها الصغيرة. حين
انتهت من رعشتها سقطت على وجهها و بكامل جسمها جانبي
بدون حراك فخفت أن تتركني في حالتي تلك دون أن تشبعني
مرة ثانية ولكني مخطئاً للمرة الثانية فما أن ارتاحت
قليلاً حتى مدت يدها إلى درج المخزن الصغير بجانب السرير
( الكومودينو) و أخرجت منه سائل لترطيب اليدين (هاند
كريم) و بدأت بيدها اليسرى بصب بعضاً منه على مؤخرتها و إدخال بعضاً منه بإصبعها الأوسط و هي تقول بصوت يكاد لا يُسمع "قد جربت فتحتان و بقيت واحدة .... أتمنى لو تجربها!!" (يا للهول أنها تدعوني لأخذها من الخلف ...)
ثم ابتسمت لي وهي لا تزال تحرك الكريم على مؤخرتها وبين
الفلقتين وتدخل إصبعها الأوسط فيها و حين دخل إلى آخره،
أخرجت نفساً طويلاً بآهة قوية ثم مدت المرطب لي و قالت
"امسح شيئاً منه علية ليسهل دخوله ... فأنا لم أعتد
إعطاء هذا إلا للذين أحبهم كثيراً " (يا إلهي ... إنها تفضلني على رجالها الآخرين ... لقد أصبحت من رجالها المفضلين ...) ما أزعجني في ذلك إني لم أعتد بعد على الأمام فكيف بمؤخرة جميلة كتلك بالإضافة إلى ذلك فأنا لا أعرف كيف.
لم اُطل التفكير فهي في انتظاري فمسحت قضيبي بالسائل الحليبـي و ركزت نفسي ورائها فارتفعت على ركبتيها و بدت مؤخرتها أمامي و فتحتها الصغيرة السمراء واضحة أمامي.
هممت بإدخاله فقالت وهي تخرج آهةً "قليلاً ... قليلاً
... و على مهلك ... فأنا ضيقة من هنا" و سحبت إصبعها
للخارج و أمسكت بآلتي و قادتني إلى فتحتها الغريبة الشكل المغطاة بالكريم و ضغطت بالرأس إلى الداخل فأحسست أنه لن يدخل أبداً لأني أحسست فعلاً بضيقها. ولكن ببراعتها و خبرتها الفريدة أدخلت الرأس بكامله ثم تركت قضيبي من يدها وهي تصرخ من الألم و اللذة معاً. "آه ... آه..."
صرت أدفع بجسمي نحوها فلم أستطع إدخاله فأخذت لبنـى مخدة
ووضعتها تحت بطنها. أمسكت بيداي ردفها و باعدت ما بين
فلقتاه و صرت أدفع بكل قوتي حتى ظننت أن عضوي سينكسر من
الألم ولكن لم يتملكني اليـأس و خاصةً عندما دخل عضوي
إلى المنتصف وهي تخرج الآهة تلو الآهة ولذتي تزداد مع
ازدياد الضغط من فتحتــها على عضوي و تعصره. قلت لها و
أنا في قمة لذتي "لبنــى ... إنك ... لذيذة ... إني
أُحب... هذا ... جــداً" فحاولت دفع جسمها نحوي حتى يدخل
قضيبي كله فسحبت جسمي للوراءْ قليلاً ثم اندفعت إلى
الأمام فدخل حتــى القاعدة و صرت أتحرك جيئة و ذهاباً و
أسحبه للخارج حتى يبان رأسه ثم أدفعه إلى داخل أعماق ذلك
المكان الدافئ بل الساخن جداً حتى غدا ذلك العمل سهلاً
شيئاً ما. صارت لبنــى تصرخ أكثر من السابق و تتكلم
كلمات لم تعد مفهومة و أنا أُحاول السيطرة على رغبتي في
القذف ولكن و بعد دقيقتين أو يزيد من العمل الشاق
(بالنسبة لي في ذلك الوقت) لم أستطع السيطرة على نفسي
فبدأت أقذف بسائلي في داخلها فأخرجته و أكملت صب ما تبقى منه على مؤخرتها التي بدت لي جميلة جداً و هي مغطاة بالكريم المخلوط بحممي الساخنة.
بعد أن أفرغت ما في مخزني من منيٍ تمددت على ظهرها فأسقطت نفسها على السرير و تمددت. صرت كفاقد الوعي بدون حراك ... أما هي و التي ازدادت شبقاً و لذة فلم تبقى ساكنه بل ظلت تتحرك على بطنها و إحدى يداها تتحرك في عشها. لقد كانت تحاول إيصال نفسها للقمة و قد كان لها ذلك فما إن مضت دقيقتان أو أقل من ذلك حتى صارت ترتعش من دون سيطرة و هي تتأوه و تقول كلاماً سوقياً كــالتي تكلم عشها "ها... يا حُريَ ... الشبقْ ... لقد أشبعتك ... مرتين ... آه... ابن القحبة ... هذا الصغير يعرف كيف يجعلني ... أصل ....آه" و صارت تصرخ لمدة نصف دقيقة و أنا لا أزال متمدداً فوقها و قضيبي الذي كان يصغر شيئاً فشيئاً كان بين فلقتي مؤخرتها اللذيذة. بعدها توقفت عن الحراك و ذهبت في غيبوبة مليئة باللذة و التعب.
استفقنا من نومنا ووجدنا أنفسنا كلٌ في جهة من السرير ممدين منهكين من التعب، فضحكت لبنــى وأقبلت نحوي و قبلتني قبلة سريعة في فمي و قالت لي"يجب أن تذهب الآن كي لا يقلق عليك أهلك، فالساعة قاربت الرابعة عصراً ولكن عدني أن تأتي لي عما قريب؟" لم يكن هناك داعٍ للسؤال فهي كانت تعرف جيداً بأنني آتٍ لا محالة و كيف لا أذهب لها و قد وجدت نفسي سجيناً لتلك الرغبة اللذيذة، بالطبع سوف أرجع ... مرة ثانية و ثالثة ... فقد كنت لا أتصور حياتي بدونها ودون جسدها الشهي.
لقد بدأت علاقتنا منذ أن كنت في الخامسة عشر من العمر و استمرت لمدة سنتين كنت خلالها أتعلم شيئاً جديداً عن الجنس وعن جسد المرأة في كل مرة أُمارس معي لبنــى الجنس ولكن لا يدوم الخير دائماً (بالنسبة لي ... كانت خيراً) فانتهت علاقتي بها حين نزحت إلى بلد آخر بعيداً عن بلدنا من أجل أعمال زوجها الجديدة ولأني تعرفت بفتاة تقربني العمر وكانت في منتهى الجمال اسمها هدى. وبدأت علاقة جديدة من نوع آخر لم أكن فيها الطرف الذي يجهل الجنس بل كنت المعلم وسوف أخبركم عنها في مرة قادمة. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أسمي : فهد . ويدلعوني ( فهودي ) عمري : 16 عام
قصتي تبدا قبل هالوقت بست (6) سنين كان عمري عشر(10) سنين وقتها كنت في رابع أبتدائي . أعطاني الله جمال وحلاوة ورثتها من أمي ،خدود حمر وجسم نصف ممتلئ وبشره مثل الحرير، مدخلني أبوي مدرسة خاصه بعيال النعمه ، المهم ماأطول عليكم خلصت الأختبارات وعطلنا قال أبوي نبي نروح للديرة <بريدة> علشان نزور جدانكم وعمانكم وخوالكم ، المهم رحنا .
وجينا في بيت جدي بيت كبير وسط مزرعه فيها نخل وأشجار وأبراج حمام وناس واجد وعيالهم واجد بس كلهم قرايب لنا .
قعدت لاصق في أبوي خايف من هالورعان (لأني وحيد ولالي إلا خوات) والورعان تناديني وأنا أرفض وألصق _في أبوي زياده .
لاحظ أبوي تلزقي فيه قال: وش فيك ؟ قلت : الورعان ينادوني وأنا خايف منهم. نهرني وقال : لاتصير رخمه قم ألعب مع عيال عمك . رحت وأنا أسحب رجليني ودخلت وسطهم وطاروبي مروج ومعلمتها((قصة مثيرة جدا))ياحليله، يازينه ، وش أسمك) واحد ينغزني في جنبي وواحد يمسح خدودي وواحد يمسح ظهري حتى يوصل شطوتي ، خفت وقعدت أصيح ، حاولت أنحاش مافيه فايده صكوا علي ، ووصلت الدعوى إلى التنقيب .
وفجأه جاء واحد كان جالس بعيد وكان أكبرهم عمره حوالي 16 سنه ، طردهم عني وقام يهاوشهم ويطقهم ، خافوا منه وبدؤا يبتعدون عني وبدأ يطبطب علي ويهديني ، حسيت بالأمان وأرتحت له عرفني بنفسه (سالم) أبوه وأبوي عيال عم .
تصاحبنا على الرغم من فارق السن اللي بينا ولعبنا .
فجأه قال لي: وش رأيك أفرجك على المزرعه؟ فيها حمام وطيور وبركه ماء. وافقت على طول لأني مادمت مع سالم فأنا أحس بالأمان .
مشينا متماسكين بالأيدي وبعض المرات يحط يده فوق كتفي وأحيانا يساعدني على الطلوع على جذوع الأشجار الطايحه فالمزرعه .
وصلنا برج الحمام كان طويل وفي وسطه درج دائري ضيق ماكان فيه حمام واجد .
قال: وش رايك نطلع فوق علشان تشوف فروخ الحمام ؟
وافقت وطلعنا أنا قدام وهو وراي. بصراحه كنت أطلع شوي شوي لأني كنت خايف وهو طالع بسرعه وكان يصدم فيني وإذا حسيت بجسمه وحرارته أحس براحه وإطمئنان وإذا تأخر عني أحس بخوف ورعب وأبدأ أرتجف .
وصلنا فوق وفجأة طار الحمام وأحدث جلبه وأصوات أفزعتني وبديت أبكي رجعت ورى ألتصق جسمي بجسم سالم الدافي .
أحتضني وهو واقف خلافي وحط يديه على صدري وسحب ظهري على صدره ورصني بقوة وبدأ يبوسني بحنيه ويهديني .
بصراحه أرتحت وهديت بس مابغيته يوقف عن ملاطفته لي ما أدري ليش وواصلت البكا وحسيت بشئ قاسي عند مؤخرتي قشط منه جلدي . حركت جسمي أحاول التخلص ماقدرت كان سالم يرصني بقوه .
سلمت وأستسلمت وقلت : سالم وش تسوي؟ .
قال : ماأسوي شئ أنت خايف مني؟
قلت: لأ بس وش ذا الحركات؟ أخاف يشوفنا أحد.
( صدقوني هذي أول مره أعرف أن فيه حاجه أسمها نيك ونياكه ، كيف طلع مني هالكلام إلى هالحين ما أدري)
رصني زياده وقال: ماعليك يافهودي حنا في أعلى البرج وإذا جاء أحد شفناه قبل يشوفنا .
أرتحت شوي وحسيت بزبي يقوم وسالم يرصني على كبده ويفرك صدري بيديه ويبوس خدودي ولأني كنت أقصر منه كان زبه في أسفل ظهري فوق مكوتي .
جاب صندوق وحطه جنب الجدار عند الشرفه وقال : فهودي أطلع فوق الصندوق . وبكل سهوله وإنقياد طلعت وصرت أشوف المزرعه تحتنا . وشكلي كأني مكوكي قام ورفع ثوبي من الخلف وأنا مسوي نفسي أتفرج وبيده الثانيه سحب سروالي وحط يده على مكوتي وحسيت كأن جسمي يمشي فيه نمل وصار جسمي يعرق. تيبست وجمدت ودي أناظر وش يسوي بس ماقدرت . دخل يده بين شطاياي حط اصبعه على قمطتي وحركه حسيت بحلاوه ولذه مالها مثيل ،وبلا شعور فرقت رجليني إلى أقصى حواف الصندوق ، يوم شافني سويت كذا وقف ورفع ثوبه وسحب سرواله ،أختلست لي نظره وإلى زبه واقف يوم شفته وبلا شعور مني أيضا ضحكت ليش ما أدري .
حطه بين شطاياي وحاول يدخله عورني ، نقزت رجعني محلي قال :ماعليك ياحبيبي ماعاد أعورك بس فرق رجليك.
قلت: ماعاد أقدر بطيح .
قال: تمسك بالجدار.
طلع من مخباه علبة فازلين صغيره أخذ منها شوي وحط على فتحة مكوتي وقام يدهنها بأصبعه وحسيت بحلاوه عرفت فيما بعد إنها المحنه.
وفجأه وأنا أتلذذ باللي يسويه دخل أصبعه ، صحيح أنه عورني بس كان عوار بلذه .قام يدخل أصبعه ويطلعه مره بعد مره ويحركه يمين ويسار وفوق وتحت قال :هالحين يعورك؟ قلت وبحماس هالمره :لا مايعورني !!
قام ودخل أصبعين دفعه وحده قال :وهالحين يعورك؟ قلت وبحماس أيضا :لا مايعورني. ثم حط شوي من الفازلين على فتحة طيزي وشوي على زبه ، وقف ومسك شطاياي كل شطوه بيد وفرقهن دف زبه في مكوتي حسيت بدفئه وحلاوته وصرت أرجع مكوتي إلى الخلف دخل زبه بصعوبه لكن بحلاوه ما أقدر أوصفها !وفجأه مد يده اليمنى ومسك زبي الواقف وبدا يفركه .
بديت أرتعد لا إراديا وطحت على الأرض .
قام سالم وسحب قطعتين من الخيش وفرشهن وقال: فهودي أنسدح على ظهرك هنا. طعته بلا تردد !
سحب سروالي وطلعه ورفع ثوبي حتى وصل عنقي فأصبحت عاري تماما ثم رفع رجلي ودخل زبه وبدأ ينيكني كساسي .
أنبطح علي وصار زبي الصغير يضرب في بطنه ومن حلاوة اللي احس فيه حطيت يدي ورى ظهره وقعدت أرصه على كبدي .
قال :وش رايك فهودي حلو النيك ؟ ماجاوبته بس رصيته زياده !
فجأه طلعه حاولت أرصه يمي لكنه قد قام وقومني معه ناظر فيني وخلاني ألف ، لفيت ثم أنسدح على ظهره وقال :تعال أجلس عليه ،
جلست ومسك زبه بيده ودخله في مكوتي وصار يدخل ويطلع بسهوله وبدون ألم بس بلذه غريبه ! وصرت كأني أرقص وقمت أتكلم معه بجرأه غريبه وأطلب منه ينيكني بقوه وبعد فتره حسيت أن زبه بدا يفتر وينام ويفلت من مكوتي ، قومني عنه قلت : خلاص؟ قال :خلاص ألبس سروالك ترانا تأخرنا بس لاتروح مع احد غيري بكره بأجي أنا وياك . رجعنا وأنا أحس بسعادة غريبه وبفرحه على هالتجربه اللي ماكانت تخطر على بالي!شافني أبوي وثيابي متوسخه وسالم معي قال بحده:وين رحت شغلتنا عليك؟. جاوبته بثقه : كنت ألعب مع ولد عمي سالم تصدق يبه؟ سالم أحسن صديق لي فكني من الورعان أللي بغوا يطقوني وفرجني على مزرعة جدي وبكره بعد إذا سمحت لي بروح معه. أستانس أبوي ونادى سالم وسلم عليه وقال له :بعدي ولدي اللي يفزع لولد عمه خلاص لا تروحون إلا مع بعض وطلع من جيبه خمسين ريال وعطاها إياه .
جلست ذيك الليله أنتظر متى يجي الصباح ويجيني سالم اللي فتح عيوني على شئ ماكنت أعرفه شئ حلو ولذيذ ، من بكره وبعد ما أفطرنا جاني سالم وسلم على أبوي وإستاذنه إني أروح معه نلعب و نتمشى في المزرعه ، وافق أبوي وحرصه بالمحافظه علي لأني صغير ولا أعرف شئ ، طمنه سالم وقال له : لاتخاف .
رحنا وبعد ما مشينا شوي قال سالم : وش رايك يافهودي نروح اليوم للبركه ؟.قلت :وليش مانروح لبرج الحمام ؟. ضحك سالم وقال :يعني تبي مثل أمس ؟. ناظرت فالأرض لأني ماقدرت أعاين في وجهه وتمتمت ببعض الكلام اللي مدري وش هو بس أنه فهم من حركات جسمي الموافقه. قال :ماعليك ياروحي بنروح البركه لأنها صاده ولا عندها أحد وبأوريك حركات جديده بتعجبك.
فرحت وقلت في نفسي: بعد عنده شئ غير اللي أمس؟ ياسلام ! وحسيت بشئ في مكوتي يحكني حطيت يدي عليها قام سالم وأبعد يدي وحط يده وبدا يحكني حسيت بلذه قلت :بسرعه ياسالم مشينا للبركه . ضحك سالم وضربني على شطوتي وقال :يالله .
وصلنا للبركه كانت فعلا منعزله في زاوية المزرعه وفيها ماء كان عمقها حوالي نص متر فقط قام سالم وفسخ ثوبه وفنيلته وقال :يالله حط ثيابك ، طعته وفسخت ثوبي وفنيلتي وبقيت بسروالي الصغير .
طب سالم فالبركه وصرت أشوف زبه ومكوته من ورى السروال بسبب الماء ناداني قال: تعال لاتخاف ، كنت أنتظر دعوته على أحر من الجمر بسبب المحنه اللي أحس فيها !، طبيت فالمويه ولاإراديا أتجهت إلى سالم وإرتميت في حضنه رصني وبدا يبوسني وأنا أحك مكوتي على زبه فجأه دفني بحنيه عنه وقال :وش رايك نجرب حركه جديده؟ قلت: وش هي ؟قال: تمص زبي . تفاجأت قلت :لأ ما أقدر، قال :صدقني حركه حلوه وأنا باأوريك سحب سروالي ومسك زبي وفركه بيده فالمويه ودخله في فمه وأنا في ذهول تام وبدأ زبي يقوم وهو يمصه ودخل يده من تحت خصاي وحط أصبعه على فتحة طيزي وبدا يدخله ويطلعه . أندهشت وبديت أرتجف من اللذه والشهوه ، قال: هاه وش رايك يافهودي؟ما جاوبته أرتخيت تحت وسحبت سرواله ومسكت زبه (لأول مره في حياتي أمسك زب غير زبي) فركته بيدي وترددت في إدخاله في فمي مسك راسي من ورى وسحبه يمه ودخل زبه في فمي أستلذيت لطعمه وبديت ألحسه وأمصه بنشوه غريبه وبدت النار تولع في مكوتي خلاص عرفت أنها المحنه وعرفت وش اللي يطفيها طلعت زبه من فمي وإتجهت إلى حافة البركه وإرتكيت عليها وخليت مكوتي بإتجاه سالم قلت :يالله قبل ما يجينا أحد . إستغرب سالم جرأتي قال :أثر ما أنت بسهل يافهودي معقوله مابعد ناكك أحد قبلي ! قلت :صدقني أنك أول واحد بس تكفى عجل ما عاد أتحمل!. مد يده يم ثوبه على طرف البركه وطلع علبة الفازلين وحط شوي على راس زبه وشوي على فتحة طيزي وفركها مثل طريقته أمس ودخل اصبعه وحركه حتى توسعت شوي ودخل زبه وحسيت بحلاوة ولذه أكثر من أمس وقام ينيكني وأنا مستمتع إلى آخر درجه توسعت مكوتي حتى صارت أكبر من زبه قمت أحركها وأقمط ولقيت لذه رهيبه قلت: سالم تكفى بقوه !، قال :أبشر ولا يهمك نفضني نفض بقوه وإستمر حوالي عشر دقايق كنها عندي عشر ثواني من الحلاه واللذه وفجأه حسيت بشئ دافي داخل مكوتي كأنه مويه حاره توقعت أنه يبول في مكوتي أفتريت بسرعه وناظرت في سالم وإلا هو يتأوه ومغمض عيونه ووجهه إلى أعلى وناظرت في زبه وإلا يطلع منه سائل أبيض لزج قلت :وش ذا ياسالم؟ ، أنتبه لي وقال :نزلت يابعد عمري هذا (مني) مابعد شفته ؟ ذقه تراه حلو، هزيت راسي بعدم الموافقه أخذ منه على راس أصبعه ودخل أصبعه في فمي لقيت له ملوحه لاذعه زي طعم المويه اللي فالبركه لأنها كانت هماج بس لها حلاوه عجيبه جلس على طرف البركه وسحب راسي عند زبه - وانا ماعاد أعارضه في أي شي يسويه لأنه كل ماسوى شئ ألقى فيه حلاوه ولذه أكثر من اللي قبله - دخله في فمي وبديت أمصه وألحسه فتر زبه ونام أخذ راسي بين يديه وحط وجهي مقابل وجهه وبدا يبوسني في خدودي وحط شفته على شفتي ورصها حتى دخلت شفتي بين شفاياه وبدا يمصها قال: مد لسانك مديته ومصه وبعد فتره فكني وقال :هاه وش رايك حلوه حركات اليوم ؟ -بغيت أصيح قلت في نفسي : حلوه بس!! ماهيب حلوه إلا جنان- قلت : إيه بس خلنا نرجع حتى مايقلقون علينا بعدين يدورونا قال :خلنا نجلس شوي لأننا بنسافر بكره نزل علي كلامه مثل الصاعقه قلت :ليش ؟ قال: لأن أبوي _عنده دوام ولا يقدر يخلينا لازم ياخذنا معه. أنصدمت وبغيت أبكي لكني تمالكت نفسي . قلت :لا مشينا ، لبسنا ثيابنا ورجعنا ووصلني سالم للبيت وراح. جلست حزين على فراق سالم وعلى ذهاب تلك اللحظات المثيره المليئه باللذة التي قضيتها معه . وصرت كل ماشبت علي المحنه أفرك مكوتي بيدي وأدخل أصبعي في طيزي حتى تبرد المحنه وصورة سالم وهو ينيكني وطعم زبه في فمي وفي مكوتي ماتفارق مخيلتي . مرت الأيام وأنتهت الإجازه ورجعنا للمدرسه وفي أثناء أحدي الحصص إستأذنت المدرس للذهاب إلى دورة المياه وكانت عدة حمامات وسمعت في أحد الحمامات صوت وكان في باب الحمام فتحه ناظرت من خلالها وإلى فيها واحد ماسك زبه بيده ويجلخ وفي يده الثانيه علبة نيفيا صغيره حسيت بالمحنه تولع في مكوتي وذكرت سالم بس هذا زبه كبير وحواليه شعر كثير نزلت راسي تحت حتى أشوف وجهه عرفته ! هذا مدرسنا (ناصر) حق الرسم اللي توه متعين السنه هذي . وفجأه أنفتح باب الحمام وإلا المدرس ناصر واقف قدامي ماسك زبه حاولت أنهض للهروب لكنه مسكني بيدي ودخلني معه الحمام وقال : فهد لا تخاف وأخذ يبوسني ويوم شافني ماصحت قال: أنا شايفك من يوم دخلت وأشوفك يوم انت تطل علي وعرفت أنك تبيه صح؟ ماجاوبته بس سكت وأنا أناظر في زبه الواقف جلس على كرسي الحمام وكان حمام أفرنجي وسحب سروالي وحط نيفيا على فتحة طيزي وأنا مستسلم وجلسني على زبه كان كبير مره ويعورني بس ماصحت لأني أبغاه يطفي المحنه اللي شبت في، شوي شوي دخل زبه حسيت بالراحه واللذه وقام يرفعني وينزلني وأستمر فتره وحسيت بالسائل الدافي اللي بدا ينزل في طيزي والأستاذ ناصر يتأوه بصوت خافت ويرصني على صدره وأنا أقمط على زبه كأني أمصه بمكوتي رفعني عنه ووقفني مقابله وبدا يبوسني ولبسني سروالي وعطاني عشره ريال رفضت آخذها لأني ماني بحاجتها وقال : هاه فهودي لا تعلم أحد قلت: طيب، فتح الباب وناظر قال :يالله أطلع مافيه أحد طلعت وأنا في منتهى السعاده أخيرا لقيت اللي يطفي عني هالمحنه ومن بكره كان الأستاذ ناصر عندنا في الحصه الأخيره كنت خايف كيف باتواجه معه ؟كيف بيعاملني؟ الطلاب اللي معي فالفصل بيلاحظون شئ ؟ كانت أسئلة تدور في راسي وتسبب لي قلق شديد . دخل الأستاذ ناصر الفصل وسلم علينا ولاحظت أنه متجاهلني تماما وأرتحت لذلك ودق الجرس وبدوا الطلاب يطلعون وكنت في آخر الفصل ويوم مريت من عند الأستاذ ناداني وقال : فهد ورني كراسة الرسم وقفت عنده وأعطيته كراستي وأخذ يتصفحها من دون ما يكلمني حتى طلع آخر طالب وصرنا لحالنا قال: شف فهودي فالفصل ترى مابينا شى زين؟ قلت : زين ، قال : شاطر حبيبي ، بعدين اليوم العصر ابيك تجيني في شقتي تراها جنب بيتكم فوق البقاله اللي تقظون منها اللي على الشارع العام ، عرفتها؟ قلت وبدون تردد : أعرفها . قال: خلاص بتشوفني على الدريشه أنتظرك وتراني ساكن لحالي لا تخاف، أعطاني كراستي وطلعت ورحت للبيت وأنا أكاد أطير من الفرح تغديت وصعدت لغرفتي وفصخت ثيابي ودخلت الحمام وتروشت علشان إلى جيت الاستاذ ناصر يلقاني نظيف ولبست كلسيون وفنيله علاقي وناظرت فالمرايه وحسيت أني بنت ماني ولد كان لي نهود بارزه ومكوتي مربربه وشفايفي حمر وخدودي مورده لدرجة أني شكيت ورحت ألمس زبي حتى أتأكد أنا ولد والا بنت !!. لبست سروالي الطويل وقعدت في غرفتي أنتظر الموعد على أحر من الجمر بعد العصر نزلت من غير مايشوفني أحد وطلعت لأن أبوي يطلع من العصر ولا يرجع إلا آخر الليل وأمي تروح لجاراتها ولا ترجع إلا بعد المغرب وخواتي نايمات. رحت ووقفت قدام البقاله وناظرت فوق وإلى الاستاذ ناصر على الدريشه أشر لي بيده علشان أطلع له وشاور لي على المدخل ، ناظرت حولي ماشفت أحد ودخلت وطلعت السلم ولقيت شقق كثيره وحده بس كان بابها مفتوح وواقف عليه الإستاذ ناصر ركظت يمه ودخلت بسرعه وصك الباب خلفي بسرعه قال:شافك أحد ؟قلت:لا . دخلني داخل غرفته وفصخ ملابسه وبدا يفصخ ثوبي ثم فنيلتي ثم سروالي الطويل ويوم شاف الكلسيون صاح وقال : فهودي وش الحلاوه ذي وبدا يبوسني ويمصمص شفايفي ونهودي وحتى شطاياي، شبت فيني المحنه أكثر من أي وقت مضى، مسكت زبه بيدي وقلت : تسمح لي أمصه، قال : بعد ! تفضل يابعد عمري.
كان زبه كبير يدي ماتسكر عليه مسكته بيدي الثنتين ودخلته في فمي وبديت أمصه وألحسه بنهم وبإحتراف أثارت الاستاذ ناصر قام وقلبني على السرير على بطني وأخذ يبوس ويلحس بداية من سيقاني ألى فخوذي حتى وصل شطاياي قعد يبوس ويلحس ويشم فتح مكوتي بيديه وفرك فتحتي بإصبعه وحط من ريقه شوي وبدا يلحس بلسانه وينيكني بلسانه ، ولعت وقمت أتأوه من غير شعور وشبت المحنه معي إلى أقصى حد، يوم شاف الاستاذ ناصر حركات جسمي عرف بخبرته أني أصبحت جاهز للنيك أنبطح علي ودخل زبه بين شطاياي هالمره بدون كريم ودزه برفق وبدا يدخل بصعوبه شوي شوي بس بحلاوه ولذه مالها حدود وبديت أحرك مكوتي بحركات متناغمه مع حركاته قلبني وناكني كساسي ووقافي ونام وجلست على زبه وسوى معي عدة حركات كل وحده أحلى من الثانيه وأخيرا وصل للنشوه طلع زبه من مكوتي وقلبني على ظهري وجلس علي زبي وزبه على بطني وصار يفرك زبه بيده حتى نزل على صدري وبطني وصل منيه إلى وجهي وفمي وذقت طعمه خليته لين خلص وأنسدح بجانبي على السرير وقمت ومسكت زبه وقعدت أمصه وألحسه !!(صرت جرئ ولا عاد أخاف أو أستحي ولاعاد أخفي شعوري بالشهوه والمحنه) وهو يناظرني بإنبهار وبدا زبه يقوم مره ثانيه قال :شكلك ماخلصت وتبغى نيكه ثانيه ؟ طلعت زبه من فمي وقلت :إيه تكفى نيكك حلو مره، أنتفض وضمني بقوه كأنه يضم بنت وقال : أنت أحلى واحد نكته في حياتي يافهودي أبشر بانيكك حتى تسمح يابعد عمري .
أنتشيت بإطرائه لي وقام يقلبني وينكني بكل أشكال النيك الحلو اللذيذ حتى أذن المغرب بعد ماخلصنا دخلت أنا وياه الحمام وتروشنا جميع ولبست ثيابي وغادرت شقته وأنا في منتهى النشوه والإنتعاش والسعاده . وأستمر ترددي عليه في شقته وصرت في بعض المرات أتسلل في الليل بعد ماينامون أهلي وأسهر عنده حتى قبل الفجر .
حتى صار يجيب أفلام سكس بالفيديو ونطبق كل الحركات اللي فيها،
جلست أنا وياه على هالحاله أربع سنوات حتى بعد مارحت للمتوسطه أستمرت علاقتي معه .
وفجأه تم نقله خارج الرياض وإنقطعت علاقتنا وخلال السنتين الأخيرتين مالقيت اللي يطفي عني المحنه ولولا بعض المرات مع اليماني اللي فالبقاله أو بعض العمال اللي أصادفهم كان أنجنيت. آسف إذا كنت طولت عليكم لكن أعذروني ماعاد أدري وش أسوي المحنه شبت فيني .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



lv,[ ,lugljih((rwm ledvm []h []h)) lv,n []h))

توقيع » عقاب الليل

(([email protected]))

(( [email protected] ))
سكايبي
((hattem.m1978))
عقاب الليل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-23-2013, 07:36 PM   #2 (permalink)
جنسى ماسى

إحصائية العضو







الوادي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: مروج ومعلمتها((قصة مثيرة جدا جدا))

هايل سلمت الايادي
الوادي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مثيرة, مروى, جدا)), ومعلمتها((قصة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقطع ممنوع من العرض بزاز وحلمات المطربه مروى من فيلم احاسيس امبراطور الجنس أفلام سكس عربي 1 03-23-2013 12:14 PM
مروى الفرسه واحلى كساس وطياز فى حجره نومها تقلع وتلعب فى البزاز والكسكوس امبراطور الجنس أفلام سكس عربي 1 03-22-2013 11:59 AM
مرني المنيوكه زوج القحبه صور سكس أجنبي 1 12-26-2012 08:58 AM
حصريا وبالتصوير البطىء شوف بزاز وحلمة الممثله اللبنانيه مروى من فيلم احاسيس صدر يرضع روما الجن افلام سكس وفضائح المشاهير 2 11-24-2012 08:39 PM
فضيحه المطربه مروى 2012 صدرها وبزازها والحلمات من فيلم احاسيس امبراطور الجنس افلام سكس وفضائح المشاهير 2 02-18-2012 08:03 PM


الساعة الآن 12:30 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
Warning : NO PORN CHILD ALLOWED & YOU MUST BE OVER 18 To ACCESS THIS SITE .
All participants & topics in forum Gensy.net does not necessarily express the opinion of its administration, but it's just represent the viewpoint of its author

تحذير : هذا الموقع يحتوي علي مواد جنسيه للبالغين فقط وهم أكبر من 18 عام . يمنع إضافه أي مواد جنسيه لأطفال تحت سن 18 عام ومن يفعل هذا سوف يتعرض لطرد نهائي من الموقع
جميع المشاركات والمواضيع في منتدى جسنى دوت نت لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارته بل تمثل وجهة نظر كاتبها نحن لا ندعم اى كسر حقوق او برمجيات او كراكات وفى حالة وجود مواد تتعلق بملكية فكرية خاصة بك لا تتردد فى مراسلتنا